فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 308

وليد محمد حاج: أي نعم. ويفتشوك ويخلوك على جنب.

أحمد منصور: وأنت عملت إيه في جواز السفر؟

وليد محمد حاج: جوازي في خواجه غار، في الانسحاب، أخذت المعجون وتركت الجواز.

أحمد منصور: والمهر، صحيح قل لي أخبار المهر إيه؟

وليد محمد حاج: المهر والله ما أدري عنه.

أحمد منصور: يعني راح في خواجه غار ولا نسيته؟

وليد محمد حاج: ما أدري عنه والله نسيت أصلا ذاته وين راح المهر.

أحمد منصور: آه يعني حينما انسحبتم المهر نسيته، أنت طول الفترة المهر ..

وليد محمد حاج: ما أدري هل تركته في خواجه غار هل في جيبي يعني ما افتكرته أبدا، لأنه هناك ما كنا نحتاج للمال أصلا يعني. ومع النزول بمجموعة أربعة ستة أنفار على جانب أتذكر كان معنا أبو أحمد السوداني.

أحمد منصور: مين أبو أحمد السوداني؟

وليد محمد حاج: هو ما هو سوداني لكن يعني ..

أحمد منصور: أسمر يعني.

وليد محمد حاج: أسمر ويطلق عليه هناك أبو أحمد السوداني، والرجل هذا كان فيه نوع من الصلابة نوع من الورع الشجاعة -ولا نزكي على الله أحدا- عارف من الأول سلمنا الأسلحة يعرف بأنه حيكون في خيانة لأنه رجل قديم في ساحة القتال، ومباشرة لما جاؤوا في النزول في التفتيش أخرج القنبلة وهو نازل كان موجودا أمامه ثلاثة ضباط من ضباط دستم وخلاص كانوا يسخرون ابتسامات ساخرة بأنهم وجدوا واحدا من العرب.

أحمد منصور: على أساس شكله الأسمر.

وليد محمد حاج: شكله وكده، نزل من أول السلم كان السلم فتح الأمان ومد القنبلة في يده قتل وقتل اثنين من ضباط دستم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت