أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نتابع فيها التساؤلات وردود الأفعال حول ما جاء في شهادة وليد محمد حاج على مذبحة قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب. وليد كان سؤالي لك حول ما جاء في كثير من تساؤلات المشاهدين حول بقاء الجثث ربما أسبوعا كاملا وعدم تعفنها أو صدور أي روائح كريهة منها.
وليد محمد حاج: الجثث هي أساسا ما موجودة بره في الخارج في الثلج، الجثث كانت تحت الأرض في القبو والبرودة مهما وصلت ما تصل تحت مثل في الخارج، والجثث بفضل الله عز وجل في فترة الأسبوع هذا لم نشم أية رائحة وإذا كان الأخ يتكلم على أساس أنه بسبب البرودة ما طالعت رائحة، إذا كانت البرودة اللي بتحفظ هذه الجثث كنا تجمدنا نحن أيضا يعني أساسا كنا نحن نتجمد منها إذا كان في برودة مرتفعة منخفضة إلى هذه الدرجة يعني. والجثث بفضل الله عز وجل محفوظة ولم نشم عنها أي رائحة ..
أحمد منصور: طيب ماذا عن الجاسوس الذي قتل وبقيت جثته وسطكم؟
وليد محمد حاج: الجاسوس لأنه كان في آخر لحظات، آخر سلاح استعملوه قبل الماء تم قتل الجاسوس ومنها سلمنا أنفسنا.
أحمد منصور: آه قتل في النهاية.
وليد محمد حاج: قتل في النهاية.
أحمد منصور: لم تكن هناك فرصة أن يبقى يوما أو يومين.
وليد محمد حاج: أو أسبوع مثلما بقية الإخوة.
أحمد منصور: أمير أحمد من مصر سؤالك يا أمير.
أمير أحمد/ مصر: تحياتي لكم ولقناة الجزيرة، أحيي ضيفك الكريم بهذا النووي الذي حمى القرآن داخل سجن غوانتنامو، أحييه تحية من قلبي وهذا الاختراع النووي. وسؤالي له، الجنود الأميركان أو البريطانيين أو أي جنسية ما أوروبية، هل كان فيهم جنود مسلمون يتعاملون معهم في داخل سجن غوانتنامو أم لا؟ وتحياتي له مرة أخرى.
أحمد منصور: شكرا جزيلا. فائزة من السعودية سؤالك يا فائزة؟
فائزة/ السعودية: السلام عليكم. إذا سمحت أنا ممكن أسأل الأخ وليد إذا سمحت أنت بتقول تلبس جني، أسألك سؤالا، أنا مقتنعة أنها عبارة عن تقنية أو استخدام لمواد تلجأ إليها الاستخبارات بدليل أنت راجع أنت وأصدقاؤك جميع هذه المحاورات التي كانت تتم داخلكم هي في صدد موضوع واحد، أنت صلتك بالإرهاب والإرهابيين لا تتطرق لأية جوانب أخرى قد