-أسئلة عن بعض من كانوا في القلعة والمعتقل
-حول قصص السحر والجن وتعامل الحكومة السودانية
-عن عدم تفسخ الجثث وإسلام الجنود الأميركيين
-حول سقوط طالبان وأخبار وليد وبعض رفاقه
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. ردود فعل واسعة النطاق أثارتها شهادة وليد محمد حاج على مذبحة قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب ولكن المشاهدين انقسموا في تعليقاتهم إلى قسمين إما مصدق ويطلب المزيد من المعلومات والأحداث أو مشكك في الرواية معتبرا ما ذكره وليد شيئا يرقى إلى درجة الخرافة والتهيؤات، ولولا أنني قضيت عدة أشهر وربما عاما كاملا أجمع الروايات التي نشرت في الصحف الغربية لا سيما الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية وأمحصها وأتحقق مما رواه الصحفيون الغربيون الذين قاموا بتغطية أحداث قلعة جانغي من الخارج وأوردت معظمها خلال طرح أسئلتي مع وليد مقترنة بأسماء الصحفيين الغربيين والمصادر الصحفية، كما شاهدت عدة أفلام وثائقية صورها وأنتجها صحفيون غربيون تصف في نفس الاتجاه لكان لهؤلاء الحق في انتقاداتهم، كما أنه من خلال تغطيتي لأربعة حروب ومعارك كبرى خلال 25 عاما من حياتي المهنية أستطيع أن أؤكد على أن طاقة الإنسان المؤمن في المحن والشداد والحروب بشكل خاص تفوق طاقته العادية بشكل يعجز هو عن تصديقه هو أحيانا فضلا عن أن يصدقه الناس، وإذا حاول أن يستعيد تلك القوة الهائلة التي شعر بها في أوقات المحن والحروب في الأوقات العادية لعجز عن ذلك لذلك يحقق الأبطال في المعارك والحروب ما ينظر إليه في التاريخ على أنها كرامات أو أمور خارقة للعادات ولكنها الطبيعة الإنسانية حينما تسمو حتى يثبت الخالق للبشر أن ذوي الهمة لديهم قدرة في نفسهم البشرية هائلة ولكن حينما تسمو نفوس الناس فوق دنيا الناس فتصبح في كل ما تقول وما تفعل وكأنها في منزلة بين السماء والأرض وأن مائة من الصابرين يعادلون ألفا أو أكثر من غيرهم. نتابع في هذه الحلقة ردود الأفعال والتساؤلات ونحاول الكشف عن المزيد من الحقائق عما حدث في قلعة جانغي ومعتقل غوانتنامو الرهيب مع وليد محمد حاج. وليد مرحبا بك.
وليد محمد حاج: مرحبا أستاذ أحمد كيف حالك؟