وليد محمد حاج: والله ما أتذكر النقاش ولا أتذكر شيئا لأنه كلنا منذهلون من هذا الوضع أصلا كيف كنا وكيف الآن حالنا، ليه سلمنا الأسلحة وإيش اللي جابنا هنا، إيه الأخطاء، الخطأ ممن، هذه كانت مناقشتنا في هذا الشيء يعني.
أحمد منصور: الأفغاني الدليل اللي كان معكم؟
وليد محمد حاج: موجودون كان تقريبا زي 15 موجودين وكانوا مع العرب يتحدثون وعلى أساس أنه كيف نفعل، يعني لما نخرج يتصلون على الإدارة أو القيادة في قندز ..
أحمد منصور: كان معكم لاسلكي؟
وليد محمد حاج: أخذوا كل شيء.
أحمد منصور: الدليل اللي خان وباعكم إلى دستم؟
وليد محمد حاج: خلاص أخذ ماله ورحل.
أحمد منصور: ومشى، لم يكن من بين هؤلاء الـ 15؟
وليد محمد حاج: لا أبدا ما موجود.
أحمد منصور: والـ 15 دول لم يكونوا يعرفون الطريق لم يكونوا يدركون أن هناك خيانة فينبهوا؟
وليد محمد حاج: والله الأمر هم أصلا الدليل هو اللي حيوديهم عن طريق قندز وهو اللي يعرف طريق المخبأ اللي حيمشوا فيه العرب والأوزبك، الباكستانيون في بلخ، لأنه ما حنمشي بلخ مباشرة نمر عن طريق بلخ لأن إحنا عندنا مخبأ أصلا في بلخ حنجلس فيه وحنتحرك مرة ثانية من بلخ وهو كان يعرف هذا الطريق لأن هذا المخبأ اللي نمشي نجلس فيه. http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/11/16/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 4
أحمد منصور: كيف أصبحتم؟
وليد محمد حاج: أصبح الصباح ..
أحمد منصور: إحنا الآن يوم صباح يوم السبت 24 نوفمبر 2001 الموافق 10 رمضان 1422 اللي هو أول ليلة لكم قضيتموها في جانغي.