أحمد منصور: وليد ربما أنت وكثير ممن دخلوا على الإنترنت وتابعوا نصوص الحلقات على موقع الجزيرة، التعليقات مفتوحة لكثيرين ممن كتبوا ولكن أيضا على بريد البرنامج الخاص وعلى الفاكس وعبر اتصالات هاتفية جاءتنا كثير من التساؤلات وقد قمت بتصفية المئات من هذه الأسئلة وهذه الرسائل محاولا التركيز على ما يمكن أن يستوضح، الحقيقة أكثر الرسائل التي أوليتها اهتماما هي من جاءتني ممن يسألون عن أشخاص فقدوا إما في قلعة جانغي أو في أفغانستان بشكل عام، هناك بعضهم طلبت منه أن يرسل لي صور من فقدوهم حتى أطلعك عليها وأطلع أيضا من يشاهد الحلقة من المشاهدين ممن يكونوا قد عاشوا هذه الأحداث بحيث أنك إذا تعرفت على بعضهم أدليت بالمعلومات التي تعرفها إلى أهله، وإذا لم تعرفه .. إذا تصادف أن أيا من المشاهدين الناجين ممكن كانوا في القلعة أو ممن كانوا في أفغانستان وصدف وعرف هذا الشخص أيضا يدل على أهله لأن هذه أمور تترتب عليها أحكام شرعية ومواريث وأمور فقهية كثيرة من المهم أن يستوضح الناس ما فيها. عندي بعض الأشخاص صورهم جاهزة سأعرضها الآن وأنت قل ما تعرف عن الشخص، هذا أول شخص أرسل لي ابنه عبد العزيز بسام مهنا من سكان المملكة العربية السعودية ابن المجاهد بسام مهنا وكنيته في أرض الجهاد سمرقند، وأنت تحدثت عن سمرقند في أكثر من حلقة، الآن صورة بسام مهنا وهو سعودي من قبيلة مهنا موجودة الآن على الشاشة وهناك صور أخرى له أرجو أن يتم عرضها، هذه الصور أخذت من صور قلعة الموت الذي بثته الجزيرة للصحفي جيمي موران ونحن حاولنا أن نأخذ موافقة جيمي موران على إعادة البث ولكن لم نتمكن من الاتصال به، هذا سمرقند أو عبد العزيز بسام مهنا ابنه أخذ الصور من الفيلم وأرسلها لي أيضا، هل هذا هو سمرقند الذي تحدثت عنه؟
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: هو؟
وليد محمد حاج: أي نعم. أول حاجة بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم. سمرقند أصلا من الأشخاص اللي كانوا في سجن الرويس في المملكة العربية السعودية في جدة، سجن في سجن الرويس هذه المعلومة اللي كانت عندي وسمعتها عنه هناك ..
أحمد منصور (مقاطعا) : سجن متى في سجن الرويس؟
وليد محمد حاج: والله ما أدري بالضبط ولكن كان ..
أحمد منصور: قبل أن يذهب إلى أفغانستان؟
وليد محمد حاج: أي نعم. وهو أصلا استلم القيادة وكان رجلا شهما ..
أحمد منصور: لا تقفز بي، أنت الآن قلت معلومة أدخلتنا في متاهة ..