-القنبلة الأولى في القلعة وأعداد المجاهدين وجنسياتهم
-النزول إلى القبو وحادثة القنبلة الثانية
-الخروج من القبو إلى الساحة وبدء التحقيق
-خطة الأوزبك وبدء المذبحة
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في نوفمبر من العام 2001 وأحد الناجين من سجن غوانتنامو الرهيب، وليد مرحبا بك.
وليد محمد حاج: مرحبا بك أهلا وسهلا.
أحمد منصور: يوم الجمعة التاسع من رمضان من العام 1422 للهجرة الموافق 23 نوفمبر 2001 وصلتم إلى قلعة جانغي بعد خيانة من الدليل الأفغاني الذي كان من المفترض أن يقودكم من مدينة قندز إلى بلخ ولكنه سلمكم جميعا وكنتم حوالي خمسمئة إلى ستمئة مجاهد إلى قوات عبد الرشيد دستم، وتم تجريدكم من الأسلحة وكان الاتفاق أن تعبروا من قندز وتخرجوا منها ولكنهم ذهبوا بكم إلى قلعة جانغي.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: أثناء نزولكم من القلعة كان يتم تفتيش بسيط، قام أحد المجاهدين ويدعى أبو أحمد السوداني رغم أنه ربما يكون من جامايكا أو إفريقيا لكن هذا لقبه، وفتح قنبلة يدوية ومد بها يده إلى أحد القادة البارزين لعبد الرشيد دستم ويقال إنه نائبه ويقال إنه قائد مخابراته فانفجرت القنبلة في أبي أحمد السوداني وفي القائد الأفغاني وكان برتبة جنرال وقتل معه أيضا شخص آخر وجرح آخر. هذه الحادثة ما الذي أدت إليه وأنتم كنتم تنزلون من السيارات حتى يتم وضعكم كأسرى في القلعة؟
وليد محمد حاج: بعدما حصل التفجير أراد الدستميون أن يفتحوا النار على الإخوة الموجودين في الشاحنة كلهم ولكن الأميركان أوقفوهم وقالوا لا تفتحوا النار عليهم ..