أحمد منصور: آه، كل ما كان يحدث داخل القبو كان ضابط الاستخبارات التابع لدستم ينقله باللاسلكي.
وليد محمد حاج: ينقله لدستم، ونحن ما ندري، ظلام، وغير الظلام مشغولون بأنفسنا بالجرحى وأي واحد يريد وضعية معينة وغير كده الجنسيات مختلفة ..
أحمد منصور: ما تعرفش مين اللي بيتكلم بيقول إيه ما تقدرش تشك في حد.
وليد محمد حاج: العوامل هذه ما كان يستطيع الواحد يعرف الشخص، ولكن بعد الانفجارات بعد القصف الشديد على المخازن ووصول الضوء إلى القبو واحد من الإخوة الأوزبك لمح الشخص ضابط الاستخبارات وجده حليقا وشخص وجهه ما مألوف وغير معروف وجابوا الكشافات وضووا عليه، وجدوه واحدا من رجال دستم أمسكه الشباب وفتشوه وجدوا معه رزمة من الدولارات وجهاز اللاسلكي متطور جدا جدا، وفي هذه اللحظة أنا لسه طريح وجريح في الغرفة الثانية. وبعدما أمسكوه قيدوه بالعمائم والملابس ومحله، جاء الأمر من الأمير، خلاص الآن اللهب في الخارج وطلع أمر الأمير بقتل الجاسوس لأنه ما معروف في أي لحظة يكون في اقتحام ويمشوا يأخذون الرجل هذا فقتلوه، قتلوا الجاسوس. نرجع للخارج ..
أحمد منصور: أنت شاهدت قتله؟
وليد محمد حاج: لا، أبدا.
أحمد منصور: بس عرفت بالتفصيل.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: كان في الغرفة الأخرى. http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/11/24/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 5
وليد محمد حاج: إيه نعم. الآن في الخارج بعد القصف الشديد جاءت دور القناصات، فالجنود الأميركان معهم قناصات ومعهم عليها المنظار الليلي والدربين الليلي وأصبحوا يقنصون في الشباب واحدا واحدا في الظلام، حقيقة تجد الجثث فوق الأشجار على النهر على الجدار قنص وأبادوا الشباب.
أحمد منصور: كل من كان يقاتل خارج القبو أو السرداب تم قتله.