وليد محمد حاج: لو كان يتكلم -أكرمك الله- على فمه مباشرة، هذا كان السلاح اللي هدد الجنود والجنرالات كذلك كانوا يعني أي جنرال الجنرالات توقفوا من الزيارات نهائي.
أحمد منصور: توقفوا عن زيارة الزنازين.
وليد محمد حاج: أي نعم، الجنرالات بقوا يجوا مرة بالشهر ومحاطين بالجنود، وحقيقة السلاح كان فعالا حتى توقفت إهانة كتاب الله عز وجل ولكن رجعوا في ضلالهم القديم.
أحمد منصور: كيف؟ http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/12/21/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 9
وليد محمد حاج: بعد شهور وجدوا أن الشيء الوحيد اللي بيعذب هؤلاء الشباب نفسيا هو القرآن وما يستطيعون أن يتوقفوا عن إهانة القرآن لأن عدم إهانة القرآن كنا نعيش في راحة نفسية والشباب بعدما بوش قال إذا رحمهم ربهم أنا ما أرحمهم ما كان يهمنا شيء.
أحمد منصور: من بلغكم بالجملة دي؟
وليد محمد حاج: الإعلام.
أحمد منصور: كنتم بتشوفوا تلفزيونات؟
وليد محمد حاج: ما في تلفزيونات ما في أي شيء.
أحمد منصور: كنتم معزولين عن الدنيا كلها.
وليد محمد حاج: معزولين انعزالا كاملا. أرجع لك للسلاح النووي، حقيقة الله عز وجل ذكر في القرآن إنهم بينهم البغضاء والشحناء هؤلاء، أتذكر إذا تم رش الجندي أو الضابط أو أي شيء يأتي الجنود مباشرة وهو طبعا على وجهه ما يستطيع امش يمين امش يسار حتى ما يستطيع يقترب على الجندي هذا، إلى أن يذهب إلى العيادة ومن العيادة يأخذ المادة لا بد أن يفحصه بعدها يذهب إلى الاغتسال وبالطبع ساكنين في ثكنات والخبر كالنار في الهشيم ويقعدوا يعيروا فيه وإذا جاء إلى العنبر كل الشباب كل الـ 48 يقفلون أنوفهم خلاص هو يعيش نفسيا ..
أحمد منصور (مقاطعا) : يعني أنتم بتعذبوه نفسيا ردا على ما كان يقوم به.