وليد محمد حاج: في حالة القرآن فقط، أو في حالتين، مس العورة والقرآن.
أحمد منصور: لكن كنتم تعرفون كنتم تشيرون إلى هذا الشخص فعل هذا وكلكم تعملون الموضوع ده؟
وليد محمد حاج: لا، لا، هذا موضوع ما كل شخص يعمله، هذه لازم الواحد يستخير الله عز وجل لأن وراءه عذاب شديد، وراءه الانفراديات اللي أبقى أرجع لها على أساس أنه الأسلوب بتاع الانفراديات. وإذا كان العسكري فعل أي شيء في القرآن يوضع في الليستة السوداء مباشرة.
أحمد منصور: أنتم كلكم المجموعة تحطوه.
وليد محمد حاج: أي نعم، يوضع في القائمة السوداء أن هذا الرجل ..
أحمد منصور (مقاطعا) : كلكم كنتم تقذفونه مش مرة واحدة.
وليد محمد حاج: لا لا، مو كلنا نقذفه، واحد بس اللي يقذفه.
أحمد منصور: ومرة واحدة.
وليد محمد حاج: خلاص هو لو قذف هذا الشخص بالمادة الغائط خلاص، أول حاجة أوريك الأسلوب مثلا الشخص هذا العسكري أهان القرآن في عنبرنا، مباشرة انتقل إلى العنبر الثاني نخبر الشباب في العنبر الثاني هذا العسكري اللي لونه كذا طوله كذا عرفتوه فلان الفلان العسكري هذا؟ إيه نعم، عرفناه، هذا أهان القرآن، واحد فيكم يتبرع ويرمي النووي. هو خلاص أهان القرآن ونجا بنفسه في العنبر الثاني، بعد هذا يبدأ التحضير للسلاح النووي ويتجهز الأخ ويستخير الله عز وجل، أغراضه كلها الأشياء المهمة كالرسائل كشيء يعطيه ..
أحمد منصور (مقاطعا) : يعني يعرف أنه سيتعرض لعذاب أليم بعدها.
وليد محمد حاج: خلاص شهر كامل وبالشورت وغرفة تكييف مركزي في الانفرادي.
أحمد منصور: شهر كامل بالشورت والتكييف المركزي مفتوح عليك؟
وليد محمد حاج: أي نعم. وبعدها طبعا العسكري يجيك مطمئنا فيقول: رجاءًا أريد فمباشرة يعطيه الكأس، لأنه شبك ..
أحمد منصور: آه، يعطيه الكأس في وجهه مباشرة.