فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 308

وليد محمد حاج: التعامل مع المصحف كان يوميا في نوع من الأسلوب الاستفزازي للمصحف يعني مثلا يمسك المصحف من طرف هكذا على أساس أنه يريد أن يفتش المصحف، فيقول: آه آسف وقع مني المصفح، نوع من هذه الأساليب وهذه كانت أشياء تتعب الإخوة كثيرا جدا. بسبب هذه المعاملات عن المصحف الشباب كان أتذكر أول من بدأ كان واحدا من الإخوة اليمنيين أو السعوديين، بدأ وجد له سلاحا فعالا جدا لحد الآن هذا السلاح حقيقة هذا السلاح لحد الآن لم يجدوا له حلا.

أحمد منصور: ما هو هذا السلاح؟

وليد محمد حاج: حتى سميناه السلاح النووي، وأكرمك الله الشباب وجدوا حلا لهذه المشكلة حلا للقرآن، كان يملؤون كأسا غائط ومين العسكري أو الضابط اللي يهين القرآن كنا نرمي الغائط على وجهه مباشرة، وأتذكر ما في جنرال أميركي إلا أخذ الغائط على وجهه في غوانتنامو ومنهم أتذكر ميلر هذا الجنرال اللي كان في أبو غريب ما أعرف هو كان ..

أحمد منصور: هو كان قائد غوانتنامو ونقلوه إلى أبو غريب.

وليد محمد حاج: أيوه وهذا من الجنرالات اللي أخذ الغائط على وجهه.

أحمد منصور: كيف كنتم تتربصون تعملون؟

وليد محمد حاج: هو طبعا الغاية السلاح النووي هذا كان مفعوله قويا جدا على الأميركان حتى الإدارة اجتمعت على أساس كيف نحل هذه المشكلة، كان يأتي في بداية الأمر يأتون وفود من الكونغرس والبنتاغون ويتفرجوا في حديقة الحيوان هذه، يمنة ويسرة ويبتسمون ابتسامات ساخرة، بعدما ظهر هذا السلاح انقطع الكونغرس ..

أحمد منصور: استخدمتموه حتى ضد هؤلاء؟

وليد محمد حاج: ما استعملناه ضدهم ولكن الإدارة منعت مجيئهم.

أحمد منصور: خوفا من أن يتعرضوا إليه.

وليد محمد حاج: خوفا من التعرض للسلاح النووي. وانقطعوا نهائيا لحد ما أنا خرجت من غوانتنامو في سبع سنوات في بداية السنوات كان يأتي الوفود وانقطعت الوفود.

أحمد منصور: لكن بقيتم تستخدمون البول والغائط في قصف الضباط والجنود حتى الجنرالات في غوانتنامو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت