فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 308

-الانتظار على مشارف قندز

-أسباب فوضى الانسحاب والوصول إلى قندز

--المفاوضات بين طالبان ودستم

-الخيانة والكمين والاستسلام وصولا إلى قلعة جانغي

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي ومن معتقلي غوانتنامو الرهيب. وليد مرحبا بك.

وليد محمد حاج: مرحبا بك.

أحمد منصور: توقفنا في الحلقة الماضية عند انسحابكم أنت ومجموعة المجاهدين العرب والذين كنتم تقاتلون إلى جوار طالبان ومعكم مجموعة الأوزبك ومن الباكستانيين ومن البنغاليين وكنتم تنسحبون من منطقة خوجه غار إلى قندز حيث مقر طالبان التي لم تكن قد سقطت وكانت قوات أحمد شاه مسعود تلاحقكم في ذلك الوقت وكانت الطائرات الأميركية من المفترض أيضا أنها كانت تحلق قريبا منكم، قضيتم يومين تقريبا أو ليلتين في الجبال دون طعام أو شراب حتى أويتم إلى منطقة في بطن أحد الجبال اعتقدتم أنها آمنة، ماذا حدث؟

وليد محمد حاج: بعدما وصلنا المنطقة الآمنة من الجبل وتعب شديد وعطش، غريب الصنعاني الأمير قال أريد عشرة رجال يتحركون نصل قندز نأتي بالمال والطعام لبقية الشباب.

أحمد منصور: يعني هل عرفتم أنتم على مسافة كم من قندز؟

وليد محمد حاج: لم نعرف المسافة ولكن عرفنا الاتجاه الصحيح.

أحمد منصور: أنتم ضللتم الطريق يومين تقريبا.

وليد محمد حاج: لا، نحن ما ضللنا الطريق إلا في اليوم الأول لأنه خلاص عرفنا الطريق الصحيح واتجهنا. لكن نحن أخذنا طريقا آخر نتجنب القرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت