فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 308

-تفاصيل الاستسلام والمشاهد الأولى خارج القبو

-أصداء المذبحة وردود الفعل العربية والدولية عليها

-في سجن ومستشفى شفر غان

-الانتقال إلى سجن قندهار وأساليب التحقيق والتعذيب فيه

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر من العام 2001 وكذلك من سجن غوانتنامو الرهيب. وليد مرحبا بك.

وليد محمد حاج: مرحبا.

أحمد منصور: إحنا الآن يوم الخميس 29 نوفمبر 2001 الموافق 15 رمضان اليوم السادس لكم في القبو وفي القلعة، آخر سح استخدموه كان سلاح الماء حاولوا إغراقكم، غرق بعض الجرحى وممن لم يستطيعوا أن يتعاملوا مع الماء وأنتم قررتم، بعضكم قرر الخروج للقتال والآخر قرر الخروج للاستسلام.

وليد محمد حاج: نعم، بعد أن وضع الأخ إسماعيل الحضرمي -اللي قُتل- الأمير التبوكي وأنا كنت في مدخل القبو بعدما تدفأت وجهزت نفسي للخروج، بسبب أصوات الشباب في الماء أطلقوا النار وقذيفة بتاع RBG حتى جاءت على فوق رأسي القذيفة يعني أحسيت بالصمم فقدت السمع والآن السلاح معي ورجعت مرة ثانية في الماء البارد، وأما الأمير التبوكي الآن في المدخل منبطحا في مدخل القبو، هنا أساسا بعدما قتلوا إسماعيل الحضرمي خلاص يريدون أن يأخذوا التبوكي لأن التبوكي سلم نفسه وتكلم معه بأنني التبوكي لأنهم يعرفون أن هذا ..

أحمد منصور: يعرفون أن هذا الأمير يعني؟

وليد محمد حاج: إيه نعم.

أحمد منصور: يعرفون أنه قائد يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت