-يوم الثلاثاء 27 نوفمبر: في قبو قلعة جانغي
-الأربعاء 28 نوفمبر: محاولة إخراج المجاهدين بالأسلحة
-الخميس 29 نوفمبر: المفاوضات والسلاح الأخير وانتهاء المعركة
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في شهر نوفمبر عام 2001 في أفغانستان وأحد الناجين من سجن غوانتنامو الرهيب. وليد مرحبا بك.
وليد محمد حاج: مرحبا أستاذ أحمد.
يوم الثلاثاء 27 نوفمبر: في قبو قلعة جانغي
أحمد منصور: نحن الآن في يوم الثلاثاء 27 نوفمبر الموافق 13 رمضان، اليوم الرابع لكم في القلعة، قتل كل المقاتلين الذين كانوا خارج على أسوار القلعة والذين قاوموا لمدة ثلاثة أيام، جاءت .. أنتم بقيتم في القبو ما يقرب من مائة شهيد ومائة جريح، جاءت الدبابات وحاولت قصفت القبو ولكن لم تصب أحدا منكم بسبب صلابة القبو، الآن أرسلوا أو رموا عليكم ثلاث قنابل يدوية وصلت إحداها إلى بين رجليك ولكن من تنفجر أي منها انفجر الصاعق فقط، ما الذي تلا إلقاء القنابل اليدوية؟
وليد محمد حاج: حقيقة أول سلاح استعملوه لقتل الجرحى وإبادة الجرحى كانت الدبابة وبعدها استعملوا القنابل يعني نوع من التمشيط قبل أن ينزلوا وبعد القنابل مباشرة، طبعا القنبلة الأولى وقعت أمامي والثانية والثالثة بفضل الله عز وجل يعني لم أصب إلا بجروح طفيفة، بعدها بدأ التمشيط بسلاح الكلاشينكوف، فتحوا النار، أنا -سبحان الله- جاءني شعور بأنهم يريدون أن ينزلوا إلى القبو حتى يتأكدوا هل الناس معهم أسلحة ولا شيء وكما توقعت بعد القنابل وبعد التمشيط من السلاح الكلاشينكوف سمعت نزولا من السلم كأنهم يدفعون شخصا بقوة ولا يريد أن ينزل هذا الشخص ..
أحمد منصور: آه يعني حتى يكون كبش فداء اختبار إذا معكم سلاح ستقتلونه.