فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 308

أحمد منصور: الحبس الانفرادي تكلمت عنه، الحرمان من النوم، الازدراء الديني زي إهانة المصاحف وغيرها. ناشيونات جيوغرافك المجلة الشهرية الشهيرة في عدد يونيو 2009 أفردت تحقيقا مصورا عن غوانتنامو رغم منع التصوير هناك ذكرت فيه الكثير من وسائل التعذيب التي أشرت إليها لكن تكلمت عن محاولات الانتحار والانتحار نفسه، والمحققون أو إدارة غوانتنامو أو الإدارة الأميركية أعلنوا عن انتحار أكثر من شخص، عندك أي معلومات عن عمليات الانتحار هذه؟

وليد محمد حاج: والله أنا أصلا الشباب أول حاجة في ثلاثة إخوة أعلنوا عنهم أنهم انتحروا هذا ياسر الزهراني ومانع العتيبي وواحد يمني اسمه عبد الله وهؤلاء الثلاثة أول حاجة حفاظ قرآن يحفظون القرآن، أولا، عباد ما شاء الله عليهم نسأل الله أن يتقبلهم، شجاعتهم شجاعة مفرطة، هل تدري الثلاثة الإخوة ..

أحمد منصور (مقاطعا) : أنت كنت تعرفهم جيدا؟

وليد محمد حاج: أعرفهم جيدا، ياسر الزهراني كان معي في القلعة.

أحمد منصور: أنت قلت إن ياسر الزهراني في كتابك كان معظم فترة سجنه قضاها في السجن الانفرادي.

وليد محمد حاج: نعم ياس الزهراني ما كنا نراه كثيرا أصلا، كنا نتمنى أن نرى ياسر الزهراني في العنابر يعني السنين هذه كلها في الانفرادي حتى ظهرت له حبة على ظهره فتحت هذه الحبة الظهر فتحة كبيرة جدا ورفضوا علاجه حتى يتكلم في التحقيق لأنه ما تكلم في التحقيق فترة الزمن هذه إلا كلمات بسيطة جدا والسبب وجوده في الانفرادي كان إذا أخذوا أخذ من العنابر إلى الانفرادي وعلم أن الأخ موجود لحاله موجود في الانفرادي كان يفتعل مشكلة حتى يمشي الانفرادي علشان يوانس أخاه في الانفرادي هو ومانع وعبد الله.

أحمد منصور: هؤلاء الذي قالوا عنهم إنهم انتحروا.

وليد محمد حاج: أيوه. والأخ اليمني الأبيني هذا أربأهم هذا كان أسلوبهم، ما كان يجلس مع الإخوة في العنابر إلا في حالة أن الانفرادي فاضي، إذا كان يوجد أخ في الانفرادي الثلاثة إخوة يفتعلون أي شيء يمشوا علشان يونسوا أخاهم في الانفرادي، هذا كان من صفاتهم. يعني حفاظ قرآن وغير ذلك يعني نحسب -والله حسيبهم- عندهم صفات الورع أتقياء ما ممكن أن يقتلوا أنفسهم، هذا نوع من التصفية من الأميركان ولكن ادعوا بانتحار الإخوة.

أحمد منصور: هل هناك مواقف معينة بالنسبة للتعذيب للحالات النفسية لبعض المعتقلين تركت أثرا في نفسك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت