وليد محمد حاج: كيف؟
أحمد منصور: هل بعض المواقف أو الشخصيات المعينة من المعتقلين من زملائك تركوا أثرا في نفسك خلال هذه السنوات؟
وليد محمد حاج: والله أتذكر هذا الأخ ياسر الزهراني، ياسر الزهراني هذا يعني حقيقة المحققون أتعبوه تعبا شديدا جدا حتى يتحدث وكان يحرم من الأدوية ويحرم من الطعام ويحرم من أشياء كثيرة وأوقاته كلها كان في الانفرادي يعني، أسأل الله أن يتقبله.
أحمد منصور: بعض المعتقلين تركوا آثارا كبيرة في نفسيات السجانين حتى أن بعض السجانين أسلموا ومن أشهرهم هولد بريكس، هولد بريكس خدم بس في غوانتنامو لمدة ستة أشهر، أسلم الآن وهو من كبار الناشطين ضد غوانتنامو وهو أميركي أبيض، يقول إن هناك معتقل مغربي رقمه 590 كان يلقب بالجنرال واسمه الحقيقي أحمد الراشدي لعب دورا مهما جدا في قضية تعريفه بالإسلام وفي إسلامه وفي أكثر من شخص آخر تحدث عنهم معظم .. بيك أو آخرين من زملائه هناك أسلموا، هل كان بحدث بينكم وبين الحراس بعض النقاشات؟ ربما أنت لم تكن تتقن الإنجليزية بالدرجة مثل بعض الشباب الآخرين أو حتى اللي كانوا معتقلين، هل سمعت قصصا عن تأثر هؤلاء بالإسلام؟
وليد محمد حاج: كثيرا، أنا أتذكر اثنين من الجنود أسلموا أمامي أنا وكان أخ أدخلهم في الإسلام منهم المغربي هذا وشخص آخر كان يجيد الإنجليزية وأسلم.
أحمد منصور: أسلموا أمامكم.
وليد محمد حاج: أي نعم. وكان في شخص من جنوب السودان برضه أسلم.
أحمد منصور: كان من الجنود.
وليد محمد حاج: أي، أصلا جندي أميركي ولكن من جنوب السودان برضه دخل الإسلام ولكن الأميركان لما أحسوا بتغير الجنود وبدؤوا يدخلون الإسلام ..
أحمد منصور (مقاطعا) : هؤلاء كانوا يتعاطفون معكم بعد يعني ..
وليد محمد حاج: والله كان في تعاطف، كان في نوع من التعاطف لكن كنا نسألهم يعني أنت خلاص دخلت في الإسلام المفروض تترك الخدمة في الجيش الأميركي وهذا لا يجوز لك أن تدخل في الجيش الأميركي وإخوانك هؤلاء أسرى وهكذا، يقول أنا بيني وبينهم عقد يعني ما هو الأمر أنك تدخل وتطلع عادي، لا بد العقد ينتهي وكذا.