أحمد منصور: في نقطة مهمة برضه أنت أثرتها وآخرون وهي مشاركة محققين من دول عربية في عمليات التعذيب والاعتقال، عندك معلومات عن بعض هؤلاء؟
وليد محمد حاج: في محققين أتذكر في محققين أردني في محقق مصري وأكثرهم طبعا كانوا مترجمين وفي ضباط ضابط سوداني موجود وضابط مصري موجود كانوا يلبسون اللباس العسكري الأمريكي، ويوجد ضابط أقل من جنرال هو مصري.
أحمد منصور: يعني عميد مثلا؟
وليد محمد حاج: لا.
أحمد منصور: أو جنرال لأن عندهم الجنرال بأربعة نجوم بأربع درجات.
وليد محمد حاج: لا، هو ما كان يلبس اللباس العسكري ولكن كان رفيق الجنرال كان مستشار الجنرال، بسبب هذا الشخص كان يتم تعذيب الأشياء الحساسة في أمور الدين، يعني الضابط المصري هذا هو اللي كان يشير أن تفعلوا كذا وأن تفعلوا كذا في أمور الدين.
أحمد منصور: يعني إهانة المصحف وكده.
وليد محمد حاج: لا مش إهانة، الإهانة دي ما أي عسكري كان يهين، يعني في أشياء دقيقة موجودة في أمور ديننا.
أحمد منصور: اضرب لنا مثلا يعني علشان نقدر نفهم يعني.
وليد محمد حاج: مثلا رمضان، رمضان يصومونا قبل السعودية وقبل الدول العربية.
أحمد منصور: في المواعيد تقصد.
وليد محمد حاج: أيوه.
أحمد منصور: يعني يكون رمضان لم يدخل ويقول لك رمضان دخل.
وليد محمد حاج: طبعا هو كان ماس الأمور الدينية هذا الرجل هو اللي كان يدي الأمور بكره رمضان بكره رمضان خلاص يجيبوا لك السحور إجباري.
أحمد منصور: رغم إنه ممكن بكره ما يكونش رمضان.