أحمد منصور: هذا لم يقتل عبد السميع؟
وليد محمد حاج: عبد السميع لم يقتل حينها، كبير في العمر تقريبا عمره كم وأربعين، كم وخمسين سنة.
أحمد منصور: ده كان معكم في غوانتنامو؟
وليد محمد حاج: قتل هو أصلا.
أحمد منصور: آه قتل بعد ذلك.
وليد محمد حاج: رجع الحمد لله محمد العتيبي محمد سرور رجع مع عبد السميع رجعوا وجابوا الماء .. ولكن هذه المرة ليست بالأباريق، أتذكر في إناء أكبر وحتى دكزنا الماء وضعنا الماء لأن الشباب مرتوون الآن، بعد فترة جاءني الطاجيكي معه ثلاثة، أنا أثق في الطاجيكي حقيقة فقال لي أريد أن نخرج نجيب الماء وأعمل استطلاعا هل الجنود موجودون حتى نخرج نحاول نشوف مخرجا من هذا المكان، قلت له بس اعمل حسابك واعطني كلمة السر لما تيجي راجعا، خرج الطاجيكي وأخذ معه طاجيك أو أوزبك تقريبا. خرج الطاجيكي، من أول خروجه بعد دقائق سمعت صوت الرصاص، سمعت صوت الرصاص وسمعت جريا في مدخل الممر، شوية لقيت الطاجيكي مصابا في اليد وسألته وين بقية الشباب قال لي قتلوا في الخارج الآن أصابوهم وقتلوا. فاستطاع أن يلف على يده ويدخل إلى القبو واكتفينا ببقية الماء الموجود في الداخل. http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/11/30/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 6
أحمد منصور: هنا انتهت الليلة الخامسة هذه وأصبحتم يوم الأربعاء.
وليد محمد حاج: أصبحنا يوم الأربعاء.
أحمد منصور: 28 نوفمبر 2001 الموافق 14 رمضان 1422.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور:"ما زلنا تحت القبو صامدين صابرين محتسبين، كانت جثث القتلى تتناثر في كل مكان والأرض تمتلئ بالدماء وبقايا الجدران المحطمة تتراكم فوق الجثث وأنين الجرحى ينطلق من هنا وهناك وقذائف الهاون تهز الأرض تحتنا هزا والظلام الدامس يلف أركان القبو، إنه كان مشهدا رهيبا سيظل محفورا في الذاكرة"، رواية مين دي؟
وليد محمد حاج: هذا من كتابي.