فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 308

أحمد منصور (مقاطعا) : وليد الآن أنا أريد أسألك عن حاجة مهمة، لما الإنسان بيموت إذا مضى عليه يوم خارج الثلاجة أو كذا بتبدأ رائحته تطلع، الآن في ناس مقتولين أكثر من مائة قتيل بينكم بقى لهم داخلين في خامس يوم، جرحى جراحهم يعني تقيحت، ما فيش روائح كنتم تشمونها؟

وليد محمد حاج: والله حقيقة هذا برضه من الكرامات الكبيرة التي حصلت للشباب، القتلى لم يتغير لونهم ولم نشم رائحة واحدة من الشباب ..

أحمد منصور: بعد خمسة أيام؟!

وليد محمد حاج: بعد خمسة أيام وزيادة على خمسة أيام.

أحمد منصور: بعد سبعة أيام كمان؟

وليد محمد حاج: بعد سبعة أيام الشباب كما هم، تركناهم في غرفة تكدسوا جميع القتلى وضعناهم في غرفتين والغرفة مفتوحة أصلا والله ما شمينا أي رائحة منهم، هذه كانت من الكرامات علينا لأنه لو كانت انبعثت أي رائحة في هذا الوضع تحت القبو أكيد حنختنق ونموت من الرائحة العفنة ولكن هذا كان من كرامات الله عز وجل على الشباب. جاء الشباب وطلبوا أن يخرجوا للماء بعد أن سمعوا الطاجيكي خرج للماء، رفعت عليهم السلاح وقلت والله يخرج من هنا نرمي عليه النار، الآن الشباب لما قلت هذا الكلام ..

أحمد منصور (مقاطعا) : خفت أن تعم الفوضى في المكان.

وليد محمد حاج: ليس الفوضى، الشباب مع العطش الواحد يريد أن يشرب ماء فقط وما يدري إيش الحاصل وإيش اللي ينتظره به ما يدري، غير ذلك ما تدري لا من يدخل لا من يرجع هل يرجع هو ولا يرجع واحد من الدستميين، يعني مفسدة كانت حتكون أكبر من مثلا يدخل واحد من الدستميين الشباب في أي لحظة ممكن الجرحى يقتلوا جميعا، فرفعت عليهم السلاح ما في أحد يخرج، والحمد لله امتثلوا رجعوا وأي واحد أخذ مكانه، بعد قليل جاءني محمد سرور محمد العتيبي نفسه حقيقة أنا كنت أحترم هذا الرجل، كان رجلا فيه وقار رجلا فيه شجاعة رجل يعني لولا الإصابة كان يعني ممكن يستلم القيادة بتاعت الشباب، جاءني وقال لي أريد أن أخرج علشان أجيب الماء فبعض الإخوة حقيقة عطشى ومحتاجون للماء، فسمحت لمحمد العتيبي مع واحد من الإخوة اسمه عبد السميع الليبي تقريبا وخرج ..

أحمد منصور: هذا عبد السميع اللي قال لا تموتوا موت الدجاج؟

وليد محمد حاج: إيه نعم، وخرج الاثنان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت