وليد محمد حاج: دخل هذا الرجل بالماء ..
أحمد منصور: في إبريق.
وليد محمد حاج: في إبريق وكانت كرامة بالنسبة لنا .. ثمانون شخصا ارتووا من هذا الإبريق.
أحمد منصور: ثمانون شخصا!
وليد محمد حاج: ثمانون شخصا.
أحمد منصور: جرحى.
وليد محمد حاج: جرحى ..
أحمد منصور: منذ أيام لم يشربوا ولم يأكلوا.
وليد محمد حاج: والله منذ أيام، نعم.
أحمد منصور: ومن إبريق واحد ارتووا جميعا.
وليد محمد حاج: ارتووا جميعنا الثمانون شخصا، أنا أتذكر دخل علي الطاجيكي بالماء وأخذت جرمة واحدة كما يقول السودانيون وذهب على الجرحى كل جريح يعطي يعطي لحد ما اكتمل الإبريق وسكت الأنين وسكت الشباب وارتوى الشباب وهذا كان من الكرامات للشباب في القبو. سمع الشباب بخروج الطاجيكي وجلب الماء، جاءت مجموعة قالوا إذًا نخرج ..
أحمد منصور: يعني خلاص الآن أحسوا بالعافية شعروا بالعافية.
وليد محمد حاج: شعروا بالعافية ويريدون زيادة من الماء. هنا رفعت السلاح عليهم، قلت أي شخص يخرج من الباب أنا أرمي عليه النار.
أحمد منصور: ليه؟
وليد محمد حاج: لأن الشباب الآن من العطش حقيقة الوضع كان وضعا مزريا جدا، جرحى ..