-بعض أساليب التعذيب في غوانتانامو
-الحبس الانفرادي والسلاح النووي
-نتائج استعمال السلاح النووي على الجنود والمعتقلين
-حالات مؤثرة ومحققون عرب
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر في العام 2001 وأحد الناجين كذلك من معتقل غوانتنامو الرهيب. وليد مرحبا بك.
وليد محمد حاج: مرحبا.
أحمد منصور: حدثتنا في الحلقة الماضية عن السحر الأسود الذي كان يمارسه الأميركيون ضد المعتقلين في غوانتنامو بعدما كانت حالة المعتقلين حالة نفسية مرضية إلى حد ما فبدؤوا ينشرون فيهم المرض النفسي عبر السحر كما ذكرت، هناك وسائل تعذيب كثيرة تحدث عنها المعتقلون والمحامون منهم كلايت ستانفور سميث اللي هو كان محامي سامي الحاج ومحاميك أيضا كان؟
وليد محمد حاج: لا، لا، أبدا.
أحمد منصور: وأنا استضفته في بلا حدود واستضيف في برامج كثيرة وهو من أشهر المحامين، قال"كان الجنود الأميركيون يأتون جماعة يهجمون على المعتقل يقومون بعمليات ضرب جماعي يحشرون رأسه داخل فتحة المرحاض يحطمون عظامه يقتلعون عينيه يحصرون خصيتيه يبولون على رأسه يخبطون رأسه بالأرضية الإسمنتية ويغلون قدميه ويتركونه مكبلا لساعات طويلة"، المعتقل الجزائري الأصل مصطفى آية قدر حينما أفرج عنه قال في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية نشر في 19 ديسمبر 2008 إنه تعرض للضرب والتعذيب والاستجواب أكثر من خمسمئة مرة خلال السنوات السبع التي قضاها في غوانتنامو. المعتقلون تحدثوا عن وسائل كثيرة للتعذيب لن أستطيع أن أطلب منك أن تتحدث عما يقرب من ثلاثين أو أربعين وسيلة تعذيب ولكن اخترت بعض وسائل التعذيب وأسألك عنها سواء ما رأيته ما عشته ما رواه لك زملاؤك في المعتقل.