فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 308

-الطريق إلى معتقل غوانتنامو

-عن الزنازين والمحققين والمترجمين وأساليبهم في غوانتانامو

-وسائل التحقيق والعلاقة مع الجنود والتعذيب النفسي

-تغيير الزنازين واستخدام السحر للتأثير على المعتقلين

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر عام 2001 وأحد الناجين من معتقل غوانتنامو الرهيب، وليد مرحبا بك.

وليد محمد حاج: أهلا بك.

أحمد منصور: بعدما استسلمتم في القلعة بقيتم حوالي شهر في سجن شبرغان ثم ثلاثة أسابيع تقريبا في سجن قندهار وهو سجن أنشأته القوات الأميركية، تحدثت عن وسائل التعذيب والتحقيق التي تمت معكم. حينما كنتم في المستشفى في شبرغان أبلغتكم صحفية من أصل مصري أنكم سوف تنقلون إلى قندهار، هل وصلتكم أي معلومات أنكم ستنقلون إلى غوانتنامو قبل أن تتم عملية ترحيلكم إلى هناك؟

وليد محمد حاج: لا، لم تتم، لم نسمع أي شيء ولكن في قندهار أخ سويدي أتذكره .. من السويد وأصله جزائري، وكان قال سمع هو كان تحت الأبراج في قندهار.

أحمد منصور: أبراج الحراسة.

وليد محمد حاج: أبراج الحراسة وسمع اثنين من العساكر يتكلمون في البرج قال واحد من العساكر ليه ما نفتح النار على الناس دول أساسا نحن في أرض المعركة ونريح نفسنا بدل ما نقعد نحرسهم وكده؟ قال له يا غبي هؤلاء نحن نأخذهم في جزيرة في المحيط الأطلسي، حيجيبوا لهم محامين ويخرجوهم وهذا كان الشيء هذا كان الكلام اللي سمعه هذا السويدي من الحراس.

أحمد منصور: نقل لكم الكلام ده؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت