وليد محمد حاج: في اللحظة دي كان يحاول يرخي الشباب لأن الشباب كانوا يغمى عليهم من الآلام وكان هو يتعاطف ويحاول يرخي لهم الحبل أو القيد حتى يعني يفك عليهم شوي آلامهم لأنه حقيقة سخن أنه كونك مقيد والدم محبوس في يدك، ناس كثير شلت أيديهم.
أحمد منصور: شللت شللا نهائيا؟
وليد محمد حاج: نهائيا. وبعدما خرجوا الشباب جميعا والأميركي شغال يسأل ويسجل ويأخذون الإخوة ..
أحمد منصور: الأميركي الذي كان يحقق ولكن قوات دستم ما كانت تفعل شيئا؟
وليد محمد حاج: لا، أبدا، التحقيق كان من الاثنين الأميركان، واحد يسجل وواحد ..
أحمد منصور: هم دول جوني مايك سبان ده اللي قتل وكان معه شخص آخر اسمه ديفد، ديفد ده ظهر في الأفلام وهو يهرب لأن سبان قتل وديفد في الأفلام وهو يهرب كان يرتدي الزي الأفغاني.
وليد محمد حاج: إيه نعم، هو طبعا ما كانوا اثنين أميركان فقط موجودين، في غيرهم موجودين لكن ما كانوا يباشرون التحقيق، لأن أساسا لما حصلت الضرب والمعركة هنا قتل فيها .. أميركي. http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/11/16/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 4
أحمد منصور: الآن الأوزبك لا زالوا في الداخل وأنتم لا تعرفون ما الذي خططه الأوزبك ولا في أي شيء يتحدثون.
وليد محمد حاج: أبدا، وأصلا كل الشباب أي شخص يخرج ما يعرف إيش اللي حاصل في الخارج، حتى الأوزبك الآن ما عارفين إيش يحصل في الخارج، بعدما الشباب كلهم خلصوا جاؤوا الثلاثة الموجودين فوق يطلبون اخرجوا اخرجوا من الباقي اخرجوا، اتفق الأوزبك أن يرسلوا واحدا يعني نقول له يستكشف فداهم ..
أحمد منصور: آه، استشهادي.
وليد محمد حاج: استشهادي، قالوا له اذهب أنت وطبعا يتكلمون اللغة يفهمون لغتهم إذا كانت خيانة قل خيانة، إذا كان وضع عادي نخرج، أرسلوا الأوزبكي خرج لما وصل طوالي مباشرة قيدوه أحذيته مباشرة رفع صوته"لماذا الخيانة؟ لماذا الخيانة؟ أنتم قلتم تذهبون إلى هيرات، لماذا تقيدوننا؟"ويرفع صوته حتى يسمع بقيتهم، بعدها فهم الأوزبك أن الأمر فيه خيانة، مباشرة تحرك الأوزبك بدل ما يذهبوا إلى السلم اللولبي حاولوا يذهبوا إلى السلم الدرج، طويل مباشرة تقريبا يعني مسافة عشرة أمتار لأنه يخرجك طوالي من تحت الأرض بفتحة بتاع سرداب، وصلوا حاولوا يفتحوا الباب ما استطاعوا.