أحمد منصور: كان مغلقا من الداخل.
وليد محمد حاج: مغلقا، رجعوا مرة ثانية وطلعوا إلى السلم اللولبي، مباشرة رموا قنبلة على الثلاثة، هنا لما سمع الأميركان وسمع رجال دستم في الخارج صوت انفجار وصراخ من رجالهم مباشرة فتحوا النار على المقيدين، خلال دقيقة قتل ما يقل عن مائة شخص.
أحمد منصور: يعني حينما ألقى الأوزبك وهم في القبو قنبلة على جنود طالبان الذين كانوا يفتشون مباشرة فتحت النار عليكم أنتم المقيدين.
وليد محمد حاج: مباشرة، جاءت طلقة لغريب الصنعاني جاءت قذيفة RBG مباشرة قريبة منه، فتح النار ونحن نقول استسلام استسلام نحن مقيدون، لا، يفتحون في النار. هنا كان نوع من هرج ومرج، الزاحف المقتول الهارب، خلاص الأمر بقى مقصودا. أتذكر كان قريبا مني عبد السميع الليبي يقول قوموا قومة رجال ولا تموتوا موتة دجاج، تحركوا قوموا. وأتذكر هذا جوني مايك سبان ومعه الأميركي الثاني يفتحون النار على الشباب وهم مقيدون.
أحمد منصور: حتى دول الـ CIA كانوا أيضا يفتحون ..
وليد محمد حاج: إيه نعم يفتحون النار على الشباب المقيدين ويرجعون للخلف، قام عليه واحد من الإخوة أوزبكي وهجم على مايك سبان ..
أحمد منصور: وهو مقيد؟
وليد محمد حاج: لا، خلاص فك القيد استطاع يفك القيد، وهجم على سبان ونزل في عراك مع سبان، سبان كان جثة أصلا جسمه كان ضخما.
أحمد منصور: أنت شاهدت هذا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، وحصل صراع بين سبان وبين هذا الأوزبكي، وخلاص أنا بس اللقطة اللي شفتها وقت الصراع لكن خلاص انشغلنا بنفوسنا خلاص أي واحد داير يتحرك ومقيد يريد يتحرر، الوقت هذاك مع سبان يريد أن يقتل اللي في الأرض اللي يصارع مع سبان ويرجع وراء يخاف ..
أحمد منصور: خايف أن يصيب سبان نفسه.