-تفاصيل المعركة تحت الأشجار وأمام البوابة
-سيطرة المجاهدين على القلعة والأوضاع في القبو
-الهجوم الأميركي وتحول مسار المعركة
-انتهاء المعركة في الساحة وبدء معركة القبو
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر من العام 2001 وأحد الناجين من سجن غوانتنامو الرهيب. وليد مرحبا بك.
وليد محمد حاج: مرحبا بك.
أحمد منصور: الآن نحن يوم السبت 25 نوفمبر 2001 الموافق 10 رمضان، قام جنود دستم مع الجنود الأميركان بفتح النيران على الأسرى وهم مقيدين فقتل حسب روايتك ما يقرب من مائة معظمهم أو كثير منهم من العرب في ساحة القلعة، قام أحد الشباب اليمنيين وكان عمره 16 عاما وهو مقيد باستلال سلاح رجل المخابرات الأميركية مايك سبان وقتله بسلاحه بعد عراك أو أثناء عراك كان يقوم به أحد المجاهدين الأوزبك معه، ساد هرج ومرج في القلعة وحالة من الفوضى، حدثت بطولات كثيرة من بعض الشباب العرب رغم أنهم لم يكونوا مسلحين في محاولة لانتزاع سلاح من قوات دستم وبدأتم تنتشرون في القلعة.
وليد محمد حاج: نعم، حقيقة مع الانتشار أنا مباشرة انتشرت تحت الأشجار وأتذكر ذهبت تحت الأشجار ورفعت القميص للإخوة قلت لهم شوفوا أنه في رصاصة علشان تخرجوها أنه في رصاصة في الظهر تخرجوها فقالوا إنه ما في رصاصة قال بس الظاهر مرت شطفت وراحت ما في شيء، سبحان الله فأنا هنا فاتح لهم القميص علشان يشوفوا الرصاص حقيقة تشوف مصيبة غيرك تهون مصيبتك، جاء واحد من المغاربة نجيب المغربي يحمل يده مقطوعة معلقة على لحم فقط وسبحان الله هذا الرجل متعلقة على اللحم فقط، وسبحان هذا الرجل نحسبه كذلك فيه شجاعة مفرطة النظر بغض النظر في هذا الموقف حتى في غوانتنامو، اسأل الشباب كان معه سكين زجاج يقطع يقطع اليد يريد ويسحب يريد يقطع اليد ما استطاع، وضع يده تحت القدم ويسحب الجلد ويسحب الجلد يريد أن يقطع يده وسبحان الله ..