فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 308

أحمد منصور: يقطعها ليه؟

وليد محمد حاج: ما خلاص ماذا يستطيع يعني هو يحملها كده لا بد أن يقطعها على أساس أنه يستطيع يختبئ يستطيع أن يحمل سلاح أي شيء، في هذه اللحظة هو يريد يقطع يقطع جاءت الطائرة الأميركية ورمت القنابل في وسط ساحة القلعة.

أحمد منصور: هذه كانت حسب الروايات أربع قنابل أول طائرة قذفت عليكم.

وليد محمد حاج: أربع قنابل هذه نقول في أول يوم فقط لكن الطائرة كانت تقصف دائما الطائرة الأميركية ..

أحمد منصور: لا، حنجي بعد كده للقصف.

وليد محمد حاج: إن شاء الله. أخونا نجيب المغربي يحاول يقطع يده لكن سبحان الله أراد الله عز وجل أن تكون سليمة لأنه بعدين في غوانتنامو ورجع المغرب ورجعت زي ما هي ..

أحمد منصور: يعني عولجت يده بعد ذلك.

وليد محمد حاج: إيه نعم. جاءت الطائرة الموجة بتاعة القنبلة كانت قوية جدا حتى تحت الأشجار نحن تحركنا ونحن تحت الأشجار من كثر موجة القنبلة هذه كانت من المواقف يعني اللي حقيقة صعبة وأتذكر مواقف ونحن تحت الأشجار دحيا اليمني وعبد المحسن هناك في غوانتنامو مباشرة رصاص طبعا شغال الرصاص لا يتوقف أبدا ..

أحمد منصور: يعني قناصة دستم أي شخص يشوفوه يطلقوا عليه النار ..

وليد محمد حاج: مش أي شخص، النار مفتوحة 24 ساعة على جهة البوابة والرماية شغالة تحت الأشجار.

أحمد منصور: على اعتبار أن مجموعة ذهبت إلى البوابة ومجموعة ذهبت تحت الأشجار.

وليد محمد حاج: إيه نعم، أتذكر دحيا جاءته رصاصة وأخذت من جبهته شوي ووقع مباشرة في الأعشاش قالوا الإخوان دحيا قتل قام رفع رأسه قال يا زول لسه ما قتلت وفي نفس اللحظة كان في نوع من الابتسامة من الشباب وأتذكر مواقف حقيقة أعتبرها من الوفاء، في أحد المغاربة رأى صديقة فاروق المغربي، هذا فاروق حقيقة كان له جوائز في الأولمبياد لأنه كانت عنده شهادات وأحزمة في الكاراتيه وكان مرميا في وسط الساحة ..

أحمد منصور: كان مستشهدا يعني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت