فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 308

وليد محمد حاج: إيه نعم صديقه المغرب، زحف زحف وسط النيران ومشى قبله في جبينه وغطى عيونه وانسحب رجع تحت الأشجار، هذا كان من المواقف يعني حقيقة تثبت وفاء هذا الرجل لصديقه فاروق. ومن المواقف مجموعة من الشباب اتجهوا جهة أبراج الحراسة لأنه في أركان القلعة يوجد أبراج ضخمة وخلاص الآن يقنصون في الشباب هم عزل أصلا وفي النهاية أخذوا الشباب توكلوا على الله عز وجل أخذوا الحجار، مجموعة أتذكر منهم عطية الزهراني، عطية الزهراني هذا كان هو الأمير الذي سلمه غريب الصنعاني لما استراح وأخذ عشرة أنفار، وسمرقند السعودي استطاعوا أن يأخذوا الحجار ويختبئون خلف البراميل ويرمون العساكر في الأبراج والعساكر يتقنصون يتقنصون فيهم، قتل عطية الزهراني ومجموعة منهم واستطاع سمرقند أن ينضم إلى الإخوة في البوابة، هذه من المواقف التي أتذكرها. ومن المواقف تحت الأشجار وجدنا RBG جاهز مركبة على ..

أحمد منصور: آه يعني سلاح وقاذف.

وليد محمد حاج: أي نعم وحاولنا نرمي لكن حقيقة ما رمت لأنه كانت رطوبة عليها ما استطعنا، الشباب حاولوا يخرجوا تحت المجرى بتاع النهر ..

أحمد منصور: نعم مجرى النهر هنا يمشي من داخل القلعة.

وليد محمد حاج: داخل القلعة، وحاولنا نخرج من تحت المجرى حقيقة استطاع واحد من الإخوة أن يخرج اثنان، واحد تم القبض عليه وجاء في قندهار فيما بعد أما الشخص الآخر ..

أحمد منصور: تفتكر مين؟

وليد محمد حاج: الظاهر فهد العريني.

أحمد منصور: كان سعوديا أيضا؟

وليد محمد حاج: إي نعم وهذا كان يعتبر أول أسير يأتي في قندهار.

أحمد منصور: هنا انقسمتم إلى نصفين نصف تحت الأشجار ونصف ذهب إلى البوابة.

وليد محمد حاج: إيه نعم الوقت هذا قبيل المغرب أو دخلنا المغرب.

أحمد منصور: يعني تقريبا نهاية اليوم الثاني لكم في القلعة.

وليد محمد حاج: إيه نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت