وليد محمد حاج: أنا أريد أن نقاتل، وكان معي سلاح والشباب الآن أكبر خطأ عملوه أنهم كانوا يخرجون من الماء ويعملون أصواتا، هنا لما سمعت الأصوات الحارس الموجود أعلى المبنى سمع الصوت وفتح النار على الممر، فتحته على الممر أي شخص كان على الممر قتل واللي استطاع يرجع للماء يرجع وأنا من الناس واقف على المبنى جاءت قذيفة بتاع RBG فوق رأسي مباشرة في مدخل القبو وفقدت السمع نهائيا.
أحمد منصور: نكمل في الحلقة القادمة؟
وليد محمد حاج: بإذن الله.
أحمد منصور: شكرا جزيلا لك. كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر من العام 2001 وأحد الناجين من معتقل غوانتنامو الرهيب، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.