وليد محمد حاج: قائد معروف هو أصلا، أنا نزلت إلى الماء وفي الطريق سلمت السلاح لواحد خلاص أنا فقدت السمع ما أستطيع أسمع أي شيء وسلمت السلاح ولكن الشخص اللي سلمته السلاح كان شخصا مصابا إصابة بليغة حتى لما سلمته السلاح استلم ولكن سقط من يده في الماء، يعتبر كان ..
أحمد منصور: دي آخر شيء.
وليد محمد حاج: آخر سلاح كنا نملكه ورجعت إلى الغرف مرة ثانية عبر المرر ..
أحمد منصور: الماء كان وصل لفين؟
وليد محمد حاج: الآن منذ دخولنا للممر وصلنا الغرف الماء بينخفض ينخفض ..
أحمد منصور: ولا تعرفون إلى أين ينصرف؟
وليد محمد حاج: والله لا ندري إلى أين يذهب.
أحمد منصور: والماء الذي كان يتدفق توقف؟
وليد محمد حاج: توقف هو خلاص توقف الماء بعد أن وصل إلى الرقاب والترقوة توقف الماء، فجأة الماء بدأ ينحسر ويختفي إلى أن وصل للكعب، فجأة! والجثث رجعت مكانها على الأرض وأصبحنا نحتضن بعض حتى نتدفأ من الحرارة حرارة الجسم ..
أحمد منصور: طبعا انضم عدد جديد من الشهداء.
وليد محمد حاج: كثير كثير من الإخوة اللي كانوا جرحى ولم نكن نسمع أصواتهم هم جرحى قتلوا ..
أحمد منصور: أي واحد لا تسمعون صوته تدركون أنه ..
وليد محمد حاج: خلاص. وخرجنا الآن بعد الماء قررنا الخروج ولكن في تشاورات نخرج ما نخرج فقلت لهم خلاص الصباح ..
أحمد منصور: الآن استسلام لأن ما عادش في سلاح.
وليد محمد حاج: قلت خلاص أنا حتى السلاح اللي معي وقع، الشخص اللي أعطيته أوقعه في الماء. هنا استلموا التبوكي من المدخل ..