أحمد منصور: جاءوا قوات دستم.
وليد محمد حاج: إيه نعم أخذوا التبوكي والتبوكي تكلم معهم على أساس أنه نحن قال لنا كلمونا علشان نستسلم وكذا ولكن التبوكي جراحاته كانت بليغة ما استطاع يصل للإخوة، جاء الدستميون وتكلموا قالوا اخرجوا اخرجوا، خلاص نحن قلنا يا شباب ما في شيء ثاني خلاص نخرج نسلم أنفسنا وسبحان الله يعني كان من ذكائهم أن الناس اللي وقفوا في المدخل حتى نخرج نحن كانوا رجالا كبارا في العمر من ثمانين إلى فوق.
أحمد منصور: آه اللي جاؤوا من طرف دستم حتى يطلبوا منكم الاستسلام.
وليد محمد حاج: إيه نعم من ثمانين لفوق ما معهم سلاح حتى يعطونا الأمان للخروج.
أحمد منصور: طبعا كان ده كل هدف الأميركان أنكم تخرجوا أحياء علشان يأخذوا منكم معلومات.
وليد محمد حاج: إيه نعم، وخروجنا كان أصلا في مصلحة الأميركان ..
أحمد منصور: وكمان استنزفوا معكم كل الطرق لقتلكم وقتل من قتل وبقي من بقي.
وليد محمد حاج: إيه نعم. وخرجنا أصبحنا نمد أيادينا لكبار السن لأنه أساسا السلم الدرج ركام وخرجنا مجموعة ..
أحمد منصور (مقاطعا) : لا، أنتم هنا ما خرجتوش في اليوم ده أنتم خرجتم يوم الجمعة.
وليد محمد حاج: لا، ما خلاص نحن قلت لك احتضنا بعض ..
أحمد منصور: وأخذتم قرار أن تبقوا لكن تستسلموا في اليوم الثاني.
وليد محمد حاج: إيه نعم وكان هذا يوم الجمعة اليوم الأخير ..
أحمد منصور: الآن أصبحنا في اليوم السابع اللي هو الجمعة 30 نوفمبر 2001، 16 رمضان 1422.
وليد محمد حاج: يوم الجمعة.
أحمد منصور: قررتم أن تستسلموا في هذا اليوم.
وليد محمد حاج: إيه نعم.