وليد محمد حاج: يعيش نفسيا ومع ذلك ما يستطيع ثاني يلمس كتاب الله عز وجل لأنه خلاص تأدب في هذا الشيء.
أحمد منصور: يعني كل من كان يمس القرآن وتستخدمون معه هذا السلاح لم يكن يعود إلى أن يؤذيكم مرة أخرى، بل أنتم كنتم تظلون تعذبونه وزملاؤه يظلون يعذبونه جراء استخدام هذا الموضوع ضده.
وليد محمد حاج: وصلت المرحلة إلى شيء أبعد من هذا الشيء.
أحمد منصور: ما هو؟
وليد محمد حاج: وصلت المرحلة إلى أن الجنود المارينز والجنود الأميركان يتباهون بقوتهم يعني هناك مثل الغابة القوي يأكل الضعيف في الثكنات.
أحمد منصور: على بعض يعني.
وليد محمد حاج: على بعض، إذا ضرب عسكري ضعيف من قوي الآن يأتيك العسكري الضعيف يقول لك أنت الآن معاقب مثلا محروم من الكأس محروم من كل شيء ..
أحمد منصور: إيه الكأس؟
وليد محمد حاج: كأسك أنت في الزنزانة عندك كأس وعندك قارورة بتشرب الماء.
أحمد منصور: آمال تشرب منين؟
وليد محمد حاج: من الماسورة خلاص، يجيك العسكري الضعيف اللي هو مضروب من زميله في الثكنة يقول لك أنا أعطيك كأسا أجهز لك كأسا وحأفتح لك الطاقة والشباك بتاع الزنزانة فتحة قليلة بس ما عليك إلا تدفعه وترمي لكن على شرط ما تكلم الإدارة ولا تكلم العسكري شخص أنه أنا أعطيتك الكأس، هذا الشخص خبيث جدا هذا العسكري يهين إخوانك في الإنفراديات وقبل كده مسك كتاب الله عز وجل وكذا ..
أحمد منصور: العسكري الأميركي يقول لك على زميله لأنه عايزه يقذف بالسلاح النووي؟
وليد محمد حاج: أي نعم لأنه مضروب هناك في الثكنة أصلا. ولكن نحن ما كنا نستعمل هذا الشيء لازم نتحقق، ما كنا نظلم أحدا، يعني إذا تأكدنا في عساكر كانوا في معاملة لطيفة ومعاملة طيبة، إذا كان هذا العسكري حقيقة خبيث وكان