فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 308

يفعل مثل هذه الأشياء لا نتردد، نستلم الكأس ونرمي، إذا كان عسكري كان لطيفا مع الشباب معناه هذا الرجل حاقد عليه فقط، هذا كان الأسلوب المتبع.

أحمد منصور: أنتم كده أصبحتم سلاحا وأصبحتم أداة لتهديد العساكر وبينهم وبين بعض وفي نفس الوقت أصبح لديكم سلاح بالنسبة لهم.

وليد محمد حاج: ليس له حل والعساكر في صراع مع الإدارة، لأن الإدارة ما يستطيع تنفيذ الأوامر يعني ممكن الضابط يقول لعسكري أهن المصحف لا بد يهين المصحف ما يستطيع يتركه ما يستطيع كمان يقول له أنا حأقذف بالنووي، حيكون أضحوكة لأنه احتمال يعاقب أصلا لأنه أنت كسرت الأوامر. أنا حقيقة أرجع لك لسبب دخولي آخر مرة الانفرادي، تبلى واحد من العساكر على واحد فلسطيني ..

أحمد منصور: ادعى عليه زورا.

وليد محمد حاج: ادعى عليه نعم قال هذا الرجل هددني برمي السلاح النووي علي.

أحمد منصور: عسكري أميركي ادعى على الشاب الفلسطيني.

وليد محمد حاج: نعم وبدون مبررات وبدون أي شيء هو لأنه كان رقيبا وكان تقريبا رئيس المجموعة اتصل وعمل التقرير ورفعه مباشرة للإدارة، عشر دقائق أخذوا الأخ للانفرادي لمدة شهر. رغم أنه لم يفعل أي شيء ولا هدد بس حقدا على هذا الرجل. وقد كان بينه وبينه تقريبا زي الثلاثة زنازين.

أحمد منصور: والمشهد حصل أمامك؟

وليد محمد حاج: أمامي حصل والشباب حزنوا حزنا شديدا جدا والخبيث هذا يجي يمر من أمامك رافعا رأسه بعدما أخذ .. لا بعد ما دخل الأخ ما دخل العنبر الآن هو يتوقع ..

أحمد منصور: أنكم ستستخدمون السلاح ضده.

وليد محمد حاج: أي نعم. خرج بعد نصف ساعة بعدها الأخ أخذوه إلى الانفرادي، دخل كده مترددا وأخذ ok يسلم على الشباب وذهب وخائف الآن وراجع، أنا أتذكر قلت للشباب اللي جانبي أنا إن شاء الله حأستخير الله عز وجل وأنا حأستعمل النووي ضد هذا الرقيب. قال لي يا زول اصبر اجلس معنا يا أخي ما في سوداني غيرك نحن نريدك تحكي لنا عن السودان وما نريدك تمشي من جانبنا وهكذا أحببناك في الله، قلت لهم لازم أستخير الله عز وجل هذا العسكري حقيقة حارق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت