فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 308

قلبي على هذا الفعل، واستخرت الله عز وجل وقلت للشخص اللي أمامي لم أغراضك عليك وكلمت ثلاثة أنفار اللي أمام وجواري الاثنين.

أحمد منصور: وكانوا أمناء وكتموا السر.

وليد محمد حاج: لأنه لو كلمت بقية الإخوة ما كانوا حيتركوني أستعمل السلاح النووي.

أحمد منصور: لأنه كانوا برضه يخافون على ..

وليد محمد حاج: يخافون علي وما يريدون أمشي الانفرادي ومن ثم ثانيا أنا كنت أمزح معهم كثيرا وكان عندي أسلوب بتاع مرح وهكذا ما كانوا يريدونني أمشي، الآن أنا كنت أتربص كان عندي تقريبا زي عشرة قوارير، ممنوع طبعا أنك تكون عندك قارورتين زيادة، كان عندي تقريبا ست كؤوس.

أحمد منصور: وجايبهم منين دول؟

وليد محمد حاج: آخذهم منهم.

أحمد منصور: من العساكر.

وليد محمد حاج: القوارير بره بس ما عليك إلا تعطيه القارورة ويعطيك الفاضية متبادل وأنا كنت آخذ وما أعطي الفاضية آخذ لحد ما بقي عشر قوارير أملؤها ماء وأتربص بها في الزنزانة. والآن اطمأن هذا الرقيب بأنه خلاص ..

أحمد منصور: خلاص كل شيء مستتب.

وليد محمد حاج: أن الشباب دول خايفين، رايح جاي والشباب دول خايفين وما في حد يستطيع يرفع رأسه عليه. مباشرة جهزة السلاح وناديته وقلت له خذ باقي الطعام، الآن مبوسط لأنه تكلمت مع بأسلوب لا سبيته ولا رفعت صوتي عليه.

أحمد منصور: كانوا عادة بتشتموهم وبتسبوهم؟

وليد محمد حاج: أي نعم. وفتح النافذة أعطيته الصحن وقفلها سريعا، قلت له في قوارير هنا موجودة، أعطيته القارورة الأولى القارورة الثانية الآن هو فاتح النافذة وهو فوق النافذة وأنا أعطيه القوارير وهو مستغرب ومندهش كيف كل هذه القوارير، أنت تعرف أنك ستعاقب الآن بكثرة هذه القوارير؟ قلت اصبر برضه عندي كاسات عند ست كاسات هذه كاسة وهذه برضه كاسة وهو كله تكدست أمامه بالنافذة وأخذت الكاسة السلاح ورميته على وجهه مباشرة. تدري إيش اللي حصل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت