فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 308

وليد محمد حاج: قبل التصفية وقبل ظهور القوات الأميركية واستعمال القنص أنا أتذكر كان يأتي واحد أو اثنان يقول يا شباب نحن الآن نريد شبابا في الخارج حتى لو كان جريحا بس المهم يستطيع يستلم السلاح، الإخوة في الخارج قلوا وحصلت نوع من التصفية ونريد شبابا، أتذكر كان في واحد شنقيطي مورتاني ولد صغير في العمر يعني كان عمره تقريبا 17، 16 سنة كان يداوي جرحي ويحاول يربط لي الجرح لما سمع، هو كان مصابا، طلع قال لي يا أخ أنا أستسمحك لأني أنا حأمشي وأقاتل، وخرج وأثخن وقتل، وأتذكر أيضا اثنين فلسطينيين أخوه شقيقان، ما أتذكر أسماءهم، خرج واحد فيهم وقتل لما سمع أخوه الفلسطيني الثاني وهو كان الوحيد اللي بيداوي الجرحى ..

أحمد منصور: آه كان يعني يتقن مداواة الجرحى.

وليد محمد حاج: إيه نعم.

أحمد منصور: يعني عشرات الجرحى هؤلاء لم يكن هناك إلا شخص واحد يداويهم.

وليد محمد حاج: إيه نعم. وخرج الفلسطيني بعدما قتل أخوه وسمع الخبر هو خرج وقاتل وقتل. نحن الآن أصبح في الخارج قتل جميع الشباب وأي جريح طبعا كان يصل للقبو، الآن القبو تقريبا يوجد مائة جريح ومائة قتيل تقريبا ..

أحمد منصور: المائة قتيل أنتم راصينهم فوق بعض في الغرفة يعني؟

وليد محمد حاج: لا، ما قلت لك الجرحى ..

أحمد منصور: غرفتان للقتلى.

وليد محمد حاج: هي يعتبر غرفتين والممر.

أحمد منصور: دول فيهم جرحى.

وليد محمد حاج: دي للجرحى أما الغرفتان كلهم قتلى.

أحمد منصور: القتلى كنتم بتحطوهم فوق بعض يعني؟ كيف؟

وليد محمد حاج: القتلى والله ما أتذكر وضعيتهم لكن خلاص يعني لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها.

أحمد منصور: نحن الآن يوم الاثنين 12 رمضان 26 نوفمبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت