وليد محمد حاج: المعلومة هذه أنا أخذتها لما كنا في شمال أفغانستان عن سمرقند بأنه كان مسجونا في سجن الرويس في جدة.
أحمد منصور: مسجون ليه؟
وليد محمد حاج: والله ما أدري المعلومة اللي كان مسجون عنها، لكن هذه المعلومة على أساس أنه إذا كان هذا سمرقند المقصود لأنه احتمال أن يكون سمرقند آخر ولا شيء، إذا كان هو سمرقند ..
أحمد منصور: ما أنت بتقول لما ورجيتك الصور أنه هو.
وليد محمد حاج: أي نعم، هذا هو سمرقند اللي أعرفه أنا في القلعة اللي كان معنا في القلعة.
أحمد منصور: آه، أنت علشان تربط القصة مع أهله ..
وليد محمد حاج: أيوه، علشان أربط الاسم والصورة مع هذا الحدث اللي كان قديما يعني. وهو كان استلم القيادة في القلعة بعد عبد العزيز النعماني استلم القيادة بعد عبد العزيز النعماني وهو آخر من قتل في القلعة في داخل المطبخ لما حكيت لك قصة المطبخ والأربعة اللي كانوا في المطبخ والأخ اللي دخل السلاح ودخل كان من ضمن الموجودين الأربعة اللي هدم عليهم الأميركان بالدبابة هو سمرقند وثلاثة معه ونسأل الله أن يتقبله.
أحمد منصور: أنت الآن تؤكد استشهاد سمرقند هذا اللي ظهرت صوره والذي هو بسام مهند.
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: هو له ولد هذا عبد العزيز وأنا سألته إذا كان له إخوة فقال إن له أخوين أخ وأخت على ما أعتقد أصغر منه، فآمل أن تكون قد وصلت هذه المعلومة لأهله بشكل واضح. هناك سيدة راسلتني عدة مرات وقالت إن زوجها وأخويها كانوا في القلعة وأنا طلبت منها أن ترسل صورهم، باسل أحمد حرب عليان كنيته أبو حرب فلسطيني وأخوه حسام أحمد حرب عليان وكنيته أبو صخر فلسطيني أيضا وزوجها يحيى خليل إبراهيم الشنطي وكنيته أبو يوسف وهو أردني، هل عندك معلومات عن هؤلاء الثلاثة؟ شوف الصور تأكد أنا أطلعتك على الصور قبل الحلقة لكن أيضا تأكد الآن ..
وليد محمد حاج: طبعا هم كانوا ملتحين والصور هنا يمكن تختلف شوية، والمعلومة اللي أعرفها أنا اللي معنا كانوا في القبو واللي كانوا يعالجون الإخوة الجرحى اثنين إخوة فلسطينيين أشقاء وواحد فيهم كان له دراية بالأمور الطبية والإسعافات الأولية وكان يطبب الإخوة داخل القبو.
أحمد منصور: ولكن أنت لا تعرف هل هما أبو حرب وأبو صخر أم لا؟