فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 308

وليد محمد حاج: القبو نعم. مع الصباح في الساعة العاشرة تقريبا بعدما أشرقت الشمس بزمن طلبوا باكستاني ..

أحمد منصور: ما فيش معكم سحور ولا أكلتم؟

وليد محمد حاج: لا، لا.

أحمد منصور: ولا مياه ولا شيء.

وليد محمد حاج: ولا شيء. طلب رجال دستم أحد الباكستانيين أو الأفغان الموجودين من يتحدث للعرب وللباكستانيين بأن يخرجوا اثنين اثنين، طلبوا اثنين اثنين للخروج من طريق السلم اللولبي إلى الخارج والآن ارتبكنا ليه اثنين اثنين؟ واحد يقول خائفون نطلع مجموعة ونهجم عليهم خائفون وكذا، ولكن خلص اتفق الشباب أن يخرجوا اثنين اثنين، أصبح الحكم الأول حيخرجوا الأفغان، الباكستان يخرجون اثنين اثنين، الأوزبك ما تحركوا جالسين كلهم في غرفتهم مع أميرهم جالسين ..

أحمد منصور: أنتم لم تكونوا تعرفون ماذا يحدث لمن يخرج؟

وليد محمد حاج: ما ندري، في السطح وأي واحد يقدم الآخر يقول أنت امش، اذهب أنت تقدم أنت ..

أحمد منصور: ولا أحد يطل ولا أحد يعرف ماذا يجري في الخارج.

وليد محمد حاج: ما نستطيع لأن السلم اللولبي ثلاثة درج الأول الثاني الثالث لحد ما تخرج لما تطلع السلم اللولبي فوق بتحصل غرفة من الغرفة بعدين تخرج للخارج. وبعدما خرج الشباب عدد كبير ..

أحمد منصور: كم، مائة مائتين؟

وليد محمد حاج: تقريبا، جاء دوري للخروج، الآن أنا أسمر والوحيد اللي كان الأسمر الثاني كان أبو أحمد السوداني، وأنا لو خرجت معناه حينكشف أني عربي، كيف الفكرة الآن؟ تلثمت وأخذت اثنين باكستانيين واحد جريح من الجرحى والثاني باكستاني هو اللي يتحدث مع الأفغان ..

أحمد منصور: جريح أنت شايله مثلا تحمله؟

وليد محمد حاج: آخذه على كتفي يعني هو آخذه على كتفي، الآن إحنا الاثنان باكستانيين، الباكستاني السليم وأنا ماخذين الجريح في الوسط وخرجنا عن طريق السلم اللولبي إلى أن وصلنا إلى الغرفة الأعلى، لما وصلنا الغرفة الأعلى مباشرة ما توقعت أن .. أنا افتكرت أن يطالعونا مباشرة للشاحنات ولكن فوق كله مباشرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت