أحمد منصور: كما ظهروا في الأفلام بعد ذلك.
وليد محمد حاج: إيه نعم كانوا لابسين لبسا أفغانيا ولكن عرفنا فيما بعد أنهم أميركيون والصليب موجود والـ CNN تصور هذه المشاهد كلها، وطلبوا منهم ألا يفتحوا النار على الشباب، مباشرة المجموعات اللي نزلت ذهبوا إلى مبنى موجود في وسط القلعة وأنزلوهم عن طريق سلم لولبي في القبو.
أحمد منصور: يعني كل من كان ينزل من السيارة بعد التفتيش كان يتم اقتياده إلى القبو.
وليد محمد حاج: مباشرة إلى القبو، يأخذونهم جميعا أخذونا جميعا إلى القبو حتى ما اكتملت الأربع سيارات بعد التفتيش أدخلونا في القبو.
أحمد منصور: كان عددكم كم داخل القبو؟
وليد محمد حاج: خمسمائة.
أحمد منصور: يعني أنت متأكد أن العدد يعني كله كان خمسمئة.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: أنا في موضوع العدد هذا بذلت جهدا كبيرا جدا حتى أعرف الأعداد، وجدت هناك تضاربا في الأعداد ما بين جهات مختلفة، جيمي مورون الصحفي البريطاني اللي أعد فيلما عن مذبحة القلعة وكتب عدة مقالات قال إن عددكم كان 470، الصحافة العالمية ومصادر دستم قالت إنهم ستمئة، موقع القاعدة على الإنترنت في نشرة أصدرها في 7 نوفمبر 2001 يعني بعد عدة أيام كانت المعركة لا زالت قائمة قال إنهم ستمئة مجاهد، عدد الباكستانيين منهم 210 مجاهدين، والأوزبك تسعون مجاهدا والعرب 13 مجاهدا والبقية من الأفغان.
وليد محمد حاج: العرب كم؟
أحمد منصور: 13، التقرير ده صدر وأنتم كنتم لسه في الداخل يعني ربما لم يكن دقيقا، أنت عندك إحصاء عن بالضبط العرب كانوا كم ودول كانوا كم ودول كانوا كم؟
وليد محمد حاج: العرب ما عندي حساب دقيق ولكن العرب كانوا أكثر من ذلك.
أحمد منصور: كم، 15، 30، 50؟