فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 308

وليد محمد حاج: تفتح النوافذ من الخارج كأنك تنظر عليها من تحت يعني من فوق وبعدين يفتح من تحت، يعني حتى إذا استطعت تكسر القضيبين حيقابلك جدار وفوقه جدار الفتح بتاع النافذة.

أحمد منصور: الهواء كان كيف في الداخل؟

وليد محمد حاج: والله كان طبيعيا لكن ما مثل الهواء الطلق طبعا.

أحمد منصور: الآن حينما دخلتم للمرة الأولى تقريبا أنتم الخمسمئة كنتم أو الستمئة كنتم سليمين ما فيش حد فيكم لا جريح ..

وليد محمد حاج: في جرحى موجودين، جون ووكر ومجموعة اللي كانوا جرحى أصلا من التعب والجرحى اللي كان حصل القصف الأول في خواجة غار كان في مصابين أصلا في الأول وكانوا موجودين في مستشفى قندز فدول كانوا أتوا لأن حتى جون ووكر الأميركي كان بملابسه بتاع المرضى أصلا لما انسحب الانسحاب من قندز إلى مزار شريف.

أحمد منصور: عدد الجرحى كم تقريبا؟

وليد محمد حاج: تقريبا أول كانوا موجودين الأوزبك الجرحى اللي حصل في الاشتباك الخاطئ بتاع خواجة غار ما أتذكر تقريبا ولكن في حدود السبعة، عشرة تقريبا.

أحمد منصور: كنتم متكدسين في؟

وليد محمد حاج: تقريبا خمسمئة شخص في خمس غرف يعني كانت صعبة جدا وبعدما تكدسنا في القبو أتذكر الأوزبك أخذوا غرفة لحالهم بأميرهم وجلسوا في غرفة لحالهم ..

أحمد منصور: هم طلبوا ذلك؟

وليد محمد حاج: إيه نعم، لا، هم بأنفسهم ..

أحمد منصور: غريب الصنعاني كان لا زال أمير المجموعة إلى هذه اللحظة؟

وليد محمد حاج: لحد اللحظة غريب الصنعاني هو الأمير.

أحمد منصور: هل كان يتكلم ولا وضعه النفسي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت