وليد محمد حاج: والقنبلة ما كانت قنبلة عادية، كانت قنبلة بتاع قذيفة اسمها النارنجان مؤلفة تأليفا واضع لها الساعة بتاع القنبلة العادية علشان كده ما كانت ثابتة وكانت شظاياها أكبر من القنبلة العادية علشان كده قتلت خمسة أنفار في نفس الوقت يعني.
أحمد منصور: شعوركم إيه؟
وليد محمد حاج: والله حقيقة تأسفنا لمقتل الشباب ..
أحمد منصور: أنت كنت بعيدا ولا قريبا؟
وليد محمد حاج: لا، الانفجار كان في الممر وأنا كنت في غرفة في إحدى الغرف الخمسة، وجئنا وما طبعا ما استطعنا حتى نخرجهم، تركناهم على جنب.
أحمد منصور: يعني حملتم الشهداء على جنب.
وليد محمد حاج: على جنب وطبعا معنا كشافات ضئيلة جدا وكشفنا عرفنا هذا من وهذا من، كانوا باكستانيين والأخ حكيم التعزي كان لقبه كنيته مقاتل، وكانت حادثة مؤسفة جدا يعني.
أحمد منصور: هذه الليلة كانت يوم 9 رمضان، كنتم صائمين.
وليد محمد حاج: إيه نعم كنا صائمين وهذا كان في 9 رمضان ومع المغرب تقريبا ..
أحمد منصور: الحادثة دي كانت مع المغرب؟
وليد محمد حاج: إيه نعم لأن نحن دخلنا القلعة يوم 9 رمضان العصر.
أحمد منصور: أفطرتم في ذلك اليوم؟
وليد محمد حاج: والله أبدا، في ناس قليلين قبل يكون نحن داخلين في القبو كان رجل عجوز في العمر كان يعطي كل واحد تمرة ..
أحمد منصور: يتبع دستم؟