فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 308

أحمد منصور: لكن أنت رأيتهم وهم يصورون.

وليد محمد حاج: إيه نعم مصور الـ CNN موجود خلف الأشجار الـ CNN موجودة الكاميرات يصورون كل المشاهد ولكن بعدين دبلجوا الفيلم على مزاجهم، جاؤوا بس أن زميل سبان يجري يطلب النجدة ويتكلم مع دستم ويتكلم مع فلان والجرحى أو القتلى جايبين لقطتهم من بعيد أنهم مقيدون ثلاثة أو أربعة علما في دقائق قتلوا مائة شخص أكثرهم كانوا اليمنيين والسعوديين.

أحمد منصور: أكثر الذين قتلوا حينما فتحت النار كانوا من اليمنيين والسعوديين؟

وليد محمد حاج: إيه نعم والبقية كانوا باكستانيين و ..

أحمد منصور: يعني معظم العرب قتلوا في اللحظة الأولى هذه.

وليد محمد حاج: نعم تقريبا لا أتذكر كم عددهم ولكن قتلوا كمية كبيرة من العرب أتذكر أغلبهم سعوديون ويمنيون.

أحمد منصور: حينما حدث العراك بين الأوزبكي وبين مايك سبان، لم تشاهد أنت ما حدث بعد ذلك؟

وليد محمد حاج: لا، خلاص هذه بس لقطة سريعة كده لأن الرصاص شغال عليك ما تستطيع تفعل أي شيء ولا تشاهد الصراع ولا تشاهد أي شيء، خلاص أنت الآن مشغول بنفسك، أنا أتذكر في هذه اللحظة جاءتني الرصاصة أصبت في ظهري، قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، في هذه اللحظة عبد السميع الليبي تكلم قال قوموا قومة رجال ولا تموتوا موتة دجاج.

والرصاصة التي أصبت بها هي لسه الآن موجودة في بطني وما عرفت أنها في بطني إلا بعد تقريبا سنتين في غوانتنامو لما جئت أعمل أشعة لبطني كان في آلام فقال الطبيب الأميركي قال لي أنت تعرف أنك عندك رصاصة في بطنك؟ قلت له ما أعرف، وراني الأشعة وجدت أن الرصاصة موجودة في الحوض، وهي مستقرة في البطن.

أحمد منصور: جسمك ما بيصفرش لما بتمر من الرقابة؟

وليد محمد حاج: والله ما بيصفر لكن هو بيؤثر معي في البرد علشان كده كانوا يستعلمونها بالتعذيب في غوانتنامو.

أحمد منصور: كانوا يعذبونك بتأثير الرصاصة دي عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت