فهرس الكتاب
أحمد منصور: أنت كنت في أي مجموعة؟
وليد محمد حاج: أنا مجموعة تحت الأشجار.
أحمد منصور: كان من حولك ممن تعرف؟
وليد محمد حاج: أنا أتذكر اللي كانوا حولي طبعا كلهم قتلوا إلا واحدا الآن الباقي هو يمني اسمه دحيا هو عبد المحسن هذا الآن في غوانتنامو مع اليمنيين وله موقف طريف إن شاء الله أحكيه لكم وهو في الساحة تحت الأشجار يعني. حقيقة بعدما مشينا خلاص الآن أنا أستطيع أحكي قصصا عن الأشياء التي حصلت تحت الأشجار.
أحمد منصور: أنا يهمني أعرف التفاصيل لأنك يعني من الشهود القلائل اللي بقوا أحياء في هذا الموضوع وأيضا هذه القصة هناك طمس لها هذه المذبحة هناك طمس لها وكلما حاولت أي جهة تفتح التحقيق كانت إدارة بوش تغلق الموضوع، أوباما أخيرا طلب في شهر يوليو 2009 أن يتم فتح الموضوع للتحقيق ولم يفتح يعني هناك الموضوع نريد أن يفهم الناس هذه المذبحة وهذه المجزرة بكل ما حدث فيها من خيانات ومن بطولات ومن شجاعة لأن كان في ناس عزل وكانوا أسرى ويعني تروي التفاصيل.
وليد محمد حاج: إيه نعم. حقيقة قبل أن ننقسم إلى قسمين مجموعة للبوابة ومجموعة تحت الأشجار حصلت بعض البطولات .. يعني ثلاثة أتذكر، المثنى الحربي -وهو سعودي- وهو مقيد حاول يهجم على واحد من الجنود وهو يتحرك بالسلاح وقتل.
أحمد منصور: يعني هجم وهو مقيد على جندي والجندي ماسك سلاحه.
وليد محمد حاج: إيه نعم وقتله، كذلك طلحة المكي وكذلك أبو العطاء اليمني استطاع أن يفك القيد ويركب في خيل ..
أحمد منصور: طبعا في خيول كانت موجودة.
وليد محمد حاج: مباشرة بعد فك قيده ركب الخيل ومباشرة شق الجنود يريد أن يأخذ أي سلاح بأي طريقة، مباشرة هو وخيله مباشرة ضربوه هذه أتذكر من البطولات المواقف في وقت المعمعمة. بعدها انقسمنا وتكلم عبد السميع الليبي وتحرك المجموعة اللي تحت الأشجار ومجموعة مشيت على البوابة.
أحمد منصور: كم تقريبا اللي كانوا تحت الأشجار؟
وليد محمد حاج: والله كثيرون، تحت الأشجار الحشائش كانت ضخمة شوية.