أحمد منصور: آه يعني هذا المكان هو مكان يأتي إليه الجرحى ويهيؤون لينقلوا إلى المستشفيات ثم يعودون إلى أفغانستان للقتال مرة أخرى؟
وليد محمد حاج: إيه نعم ..
أحمد منصور: هنا الآن سكتك اختلفت، بدل الدعوة والتبليغ ..
وليد محمد حاج: (مقاطعا) : لا، لسه مختلف لأن أنا للترحيل فقط داير أركب مع الناس لأن الآن في ناس تشافوا من الجروح ويبغوا يدخلوا أفغانستان وحأركب معهم الترحيل ..
أحمد منصور: آه يعني هذه محطة للقادمين وللذاهبين.
وليد محمد حاج: إيه نعم، لحد الآن ما في شيء تغير فيني بعد، تحركنا من ..
أحمد منصور (مقاطعا) : وبقي هذا الرجل معك؟
وليد محمد حاج: جلس نعم تحرك معنا، جاء باص مثل الحافلة وركب معنا الجرحى وحتى الشخص هذا ركب معنا مشينا تقريبا مسافة ألف كم إلى قندز مدينة اسمها قندز شمال أفغانستان.
أحمد منصور: آه طبعا أنتم كده سلكتم طريق الشمال الغربي، أنا أريد أتذكر اسم المدينة لأن أنا سلكت هذا الطريق مرة بس كله طريق جبلي يعني كلها مناطق جبال ومناطق وعرة.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: قعدتم ألف كم يعني قعدت لك يومين في الطريق ثلاثة أيام؟
وليد محمد حاج: تقريبا المسافة كانت بعيدة يعني حتى لحد ما وصلنا كان فيها بننام في الطريق.
أحمد منصور: أنت هل أدركت أنك أنت رايح أي مدينة وأي مكان ولا أنت في سبيل الله؟
وليد محمد حاج: لا، لا، لا ما بأعرف شيئا بس أعرف في أفغانستان حاجة اسمها كابل بس فقط.
أحمد منصور: كان في معك عرب؟