أحمد منصور: أنت رحت لقيته استشهد.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: وأنت كنت تركته مع الباكستانيين.
وليد محمد حاج: مع الباكستانيين والغرفة الثانية كان فيها جرحى وحولناهم إلى الممر وللغرفة الطويلة ويجي أي قتيل نحاول ندخله في الغرف الثانية.
أحمد منصور: في الظلام الدامس كل هذا.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: وأنتم في اليوم الثاني أو في الليلة الثالثة دون طعام أو شراب وأنتم صائمون في رمضان.
وليد محمد حاج: إيه نعم. بعدها الشباب الآن الدور الآن في الخارج، في الخارج أتذكر .. حسب الآن خلاص أنا ما عندي معلومات تأتيني معلومات والشباب استلموا البوابة واستلموا بعض الأسلحة والقصف الطيران شغال في الخارج وكان الوضع طبعا ما كان مستمرا مباشرة يعني طوال الوقت، كانت قوات دستم يستريحون قليلا والشباب يستريحون ..
أحمد منصور: الآن أصبحتم في اليوم الثالث؟
وليد محمد حاج: إيه أصبحنا في اليوم الثالث.
أحمد منصور: طبعا كل وكالات الأنباء كانت موجودة. ونحن الآن أصبحنا يوم الأحد 11 رمضان 1422 هجرية الموافق 25 نوفمبر، ومراسل رويترز نيكول بافلوف وصف ما كان يحدث في هذا اليوم قائلا"لقد كان حقا حماما من الدم، السماء كانت تمطر قنابل في قلعة جانغي المحاطة بقوة قائد الحرب الجنرال دستم"أكد أيضا مراسل رويترز على وجود كومندوس أميركيين وبريطانيين كانوا يشاركون ويطلقون النار على الأسرى الذين سيطروا على القلعة. هذا اليوم الثالث لكم؟
وليد محمد حاج: نعم، الأميركان والبريطانيون موجودون من الأول حقيقة وكانوا هم أساسا اللي غيروا مسار المعركة بأسلحتهم الحديثة يعني.
أحمد منصور: الحقيقة اللي أنت كتبته في كتابك يا وليد"مذبحة القلعة"واللي كتبوا بعض المعلومات اللي سربت حتى من اللي كتبوا بعض البريطانيين والصحفيين المنصفين حول الموضوع كأننا نتحدث عن أشياء مما تحدث في أفلام هوليوود لا توجد