فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 308

معه قنبلة، هم ما معهم أسلحة أصلا، قال يا إخوان أنا ما حأسلم نفسي والشباب قالوا له يمكن الناس هدول ما يعرفوا أن نحن هنا، قال أنا ما حأسلم نفسي، أخذ القنبلة وخرج على الجنود الموجودين حول الدبابة وفجر نفسه وقتل وقتل. الآن باقي ثلاثة أربعة تقريبا الموجودين في المطبخ واحد فيهم معه كلاشين، الكلاشين هذا معطل لا بد تدخل الرصاص بيدك ما يشتغل آليا ولما يرمي يرمي فردي فقط.

أحمد منصور: آه رصاصة رصاصة ولا بد أن تدخلها.

وليد محمد حاج: استطاع هذا الشخص -عسى الله أن يحفظه- ..

أحمد منصور: حي؟

وليد محمد حاج: إيه نعم.

أحمد منصور: جنسيته إيه؟

وليد محمد حاج: سعودي، استطاع الشخص هذا من باب المطبخ إلى السلم الدرج النفق كانت مسافة 16 مترا، قال يا شباب أنا حأدخل القبو، ما يقل عن أربعين أو خمسين شخصا خلف الدبابات أو أمام الدبابات معهم كلاشينات، قال لا تستطيع، قال أنا أذهب، يعني حقيقة لما حكى لي هذا الشخص الوضع والله حقيقة ..

أحمد منصور: هو نفسه روى لك؟

وليد محمد حاج: إيه نعم، لا تقل لي أفلام لا تقل لي هوليوود ..

أحمد منصور: ولا رامبو ولا كل أوهام الأميركان.

وليد محمد حاج: ولا كل سلسفتر ستالون، الشخص هذا أخذ الكلاشين من باب المطبخ وكالبرق انطلق والرصاص خلفه، كل الثلاثين يرموا عليه على الشخص هذا وهو يجري يجري والرصاص خلفه، خلاص أكيد الرجل حيقتل، ولكن رمى بنفسه في القبو من المدخل جاءته رصاصة فقط في رجله هذا الشخص، طوالي دبابة اتجهت على المطبخ دخلت السبطانة بتاع الدبابة وقصفت قصفت ودمروا المطبخ بالثلاثة الموجودين فيه كان هؤلاء آخر شباب موجودين في ساحة القلعة. بعدها خلاص الأميركان ورجال دستم سيطروا على القلعة وأخذوا الجثث بتاع اليوم الأول واليوم الثاني والشباب اللي كانوا موجودين في المطبخ أخذوهم في مقابر جماعية بوجود الصليب الأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت