وليد محمد حاج: جماعة الدعوة والتبليغ أنا دخلت معهم في آخر أيام قبل ما أروح باكستان أصلا لأنهم جالسون في بيت في الرياض وأي واحد يقول حنخرج من يتبرع بالخروج الآن إلى باكستان؟ من يتبرع بالخروج إلى منطقة كذا؟ من يتبرع بالخروج؟ يقسمون أنفسهم، واحد يقول أنا على نفقتي سوف أسافر ..
أحمد منصور (مقاطعا) : ولا إعداد للطريق ولا ترتيب ولا تحضير ولا أي شيء؟
وليد محمد حاج: لا، لا، بس أهم شيء أنه بمالك تذهب إلى السفارة وتجهز وتخرج.
أحمد منصور: كما يقولون النية والبطانية.
وليد محمد حاج: نعم. وكانوا يخرجون كده، وأنا ها قلت أخرج معهم أخرج على طريقتي وأدعو. المهم لما وصلنا قندز نزلتنا الشاحنات الحافلة ..
أحمد منصور: كان معك قد إيه كم واحد تقريبا؟
وليد محمد حاج: تقريبا زي تسعة أنفار.
أحمد منصور: كلهم أفغان.
وليد محمد حاج: كلهم أفغان وجرحى.
أحمد منصور: يعني جرحى عولجوا وراجعين ولا لا زال فيهم جرحى؟
وليد محمد حاج: لا، لسه بجراحهم يعني.
أحمد منصور: يعني عولجوا في المستشفيات ..
وليد محمد حاج: عولجوا في المستشفيات وراجعين. بعد ذاك ..
أحمد منصور (مقاطعا) : ما تكلمتش طول الطريق مع أحد، طول الطريق أنت ساكت لا تتكلم؟
وليد محمد حاج: أتكلم مع من؟ ما أعرف أحد، هو الشخص هذا بس أتكلم معه.
أحمد منصور: لم تتكلم معه؟