فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 308

أحمد منصور: ده قالت إن ده حصل في الثالثة والنصف عصر الثلاثاء.

وليد محمد حاج: حقيقة بعد الدبابة ما توقفت نحن شاهدناها تحركت سمعنا صوت المجنزرات، الآن استعملوا سلاحا ثانيا، أنا الآن جنب السلم اللولبي تحت سمعت صوت شيء يتدحرج على السلم وقبل أن أتنفس قبل أن أفعل أي شيء وجدت قنبلة بيني وبينها نصف متر.

أحمد منصور: قنبلة يدوية يعني.

وليد محمد حاج: إيه نعم، أمسكت رأسي وقلت أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله، انفجر الصاعق فقط من القنبلة، قبل أن أشكر الله قبل أن أتنفس وقبل أن أعطي أوامري للإخوة وأكمل أوامري أدخل للداخل أخرج من الممر أدخل على الغرف جاءت القنبلة الثانية أمامي مباشرة، ما انفجرت.

أحمد منصور: أيضا!

وليد محمد حاج: إيه نعم، وقبل أن حتى أفيق من الذهول جاءت القنبلة الثالثة أمامي ولكن انفجر الصاعق وجاءتني بعض الشظايا على جسمي، أنا مباشرة عرفت أن هذا نوع من التمشيط على أساس أنهم حينزلوا الآن، مباشرة استعملوا سلاح الكلاشينكوف من النافذة الأعلى من السلم اللولبي فتحوا النار لمسافة طويلة، أنا قلت للشباب ادخلوا للداخل ادخلوا للداخل. ما يستطيعون الإخوة كلهم جرحى.

أحمد منصور: لا يستطيع أن يتحرك حتى لو جاءت الرصاصة فيه لا يستطيع أن يحمي نفسه منها.

وليد محمد حاج: أصلا كلهم كانوا صائمين ولهم ثلاثة أيام ما أكلوا وإصابات ووضعهم كان حقيقة سيئا جدا.

أحمد منصور: يعني الآن بدأت قوات دستم عملية تمشيط لاقتحام القبو.

وليد محمد حاج: لاقتحام القبو.

أحمد منصور: أسمع منك التفاصيل في الحلقة القادمة؟

وليد محمد حاج: إن شاء الله.

أحمد منصور: شكرا جزيلا لك، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في شهر نوفمبر من العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت