فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 308

أحمد منصور: في حد أصيب؟

وليد محمد حاج: كثيرون أمسكتهم النار في شعرهم وكذا وطفينا اللهب بالملابس وانبطحوا واللهب، ثاني مرة استعملوا اللهب خلاص إحنا عرفنا نتفادى اللهب ..

أحمد منصور: عرفتم السلاح وكيف تتفادونه.

وليد محمد حاج: إيه نعم ننبطح على الأرض واللهب من فوقنا ولكن -سبحان الله- كأننا في فرن لأن اللهب فوق رأسك وأنت تحت.

أحمد منصور: أنتم بردانين محتاجين برضه حرارة!

وليد محمد حاج: والله كنا بردانين ولكن اللهب أخذت البرودة وأخذت شوية من الحرارة كمان، وسبحان الله بعدما استعملوا اللهب وهدأ الوضع شوي.

أحمد منصور: هنا الغارديان في عدد 28 نوفمبر تقول"بناء على نصيحة من قوات ساس البريطانية والقوات الخاصة الأميركية سكب جنود التحالف الزيت على جدران المخبأ الذي يتحصن به المقاتلون وأشعلوا النيران".

وليد محمد حاج: نعم.

أحمد منصور: استخدم هذا السلاح أيضا معكم.

وليد محمد حاج: الزيت استعمل في الغرفة الطويلة المعارضة للأربع غرف، الشباب ..

أحمد منصور: يعني تعتبر زي صالة كبيرة الغرف تفتح عليها.

وليد محمد حاج: إيه نعم، والشباب لما سكبوا الزيت شمينا رائحة الديزل ومباشرة -هذا برضه من الكرامات اللي حصلت للشباب- لما شمينا الرائحة أتذكر أخذنا الكلاشين -سبحان الله- ورمينا على المدخل اللي ينسكب منه الزيت بدل ما اللهب والدخان ينزل صعد إلى أعلى ..

أحمد منصور: يعني النار صعدت إلى أعلى.

وليد محمد حاج: النار واللهب إلى أعلى خرجت من النافذة وهم متوقعون أن اللهب ينزل علينا والدخان ونختنق ونخرج ولكن كان من الكرامة أن الدخان خرج للخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت