فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 308

أحمد منصور: القنابل كانت هي أول سلاح بقى يؤدي إلى قتلى في وسطكم.

وليد محمد حاج: إيه نعم، حقيقة القنابل الآن انشطارية كلما تقع يعني المكان ضيق والشباب جرحى يعني كان مفعولها قويا جدا، بعدما استعملوا جميع هذه الأسلحة استعملوا سلاحا خبيثا جدا ما كنا نتوقع هذا السلاح أصلا، سمعنا صوت الماء خرير ماء من غرفة القتلى، الشباب قالوا يا أبو دجانة في صوت ماء، استطعنا أن نأخذ من ملابس القتلى ونقفل النافذة من الغرف ولكن ما استطعنا نقفل الماء ..

أحمد منصور: هذا كان يوم الأربعاء ولا الخميس؟

وليد محمد حاج: والله أنا ..

أحمد منصور: يعني لسه يوم الأربعاء ما استخدموش سلاح الماء لأنكم أنتم ثاني يوم استسلمتم.

وليد محمد حاج: لا، هذا ليس الماء الأخير.

أحمد منصور: آه ليس الماء الأخير.

وليد محمد حاج: هذا الماء ليس الماء الأخير، الآن أنا أوريك أن هذا الماء استعملوا فيه الكهرباء، هذا ماء قليل، الماء الأخير هو كان آخر سلاح، استعملوا الماء استطعنا نقفل الماء ولكن تسرب بعض الماء من تحت الباب ..

أحمد منصور: وأصبح اللي في الأرض ..

وليد محمد حاج: خرج على الممر.

أحمد منصور: وأنتم في الأرض المياه دخلت عليكم.

وليد محمد حاج: لسه ما دخلت بس طلعت بقع بسيطة من الماء والشباب تحسسوا الماء وبالكشافات عرفنا أن في بقع ماء خرجت، والله يا أستاذ أحمد ألهمني الله عز وجل قلت للشباب ابتعدوا من هذا الماء حيكهربوا الماء، وأبعدنا الشباب الجرحى ابتعدوا -سبحان الله- بعد ابتعاد الشباب تلاطم الماء وأصبح يفور، كأنه زيت مغلي ترمي عليه الماء، يفور يفور يفور وسبحان الله حتى سكت، حتى لما رحنا غوانتنامو تكلمت مع المحقق الأميركي وقلت له ليه أوقفتم استعمال الكهرباء؟ قال لي جاءتنا أوامر ألا نستعمل الكهرباء، وهذا أنا تأكدت بأنهم استعملوا الكهرباء، كان في بعض الشباب قالوا ما شفنا كهرباء إحنا ما استعملوا الكهرباء، والماء كان أساسا بقعا بسيطة والشباب في الغرفة الثانية وأنا في الحراسة وشفت الماء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت