فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 308

وليد محمد حاج: إيه نعم، يعني حقيقة يا هو موجود يا أخذ القصة من أحد الإخوة، ما أتذكر.

أحمد منصور: ماذا روى لك؟

وليد محمد حاج: روى لي أنه -سبحان الله- قال أدخلوهم في الكونتينرات ويعني تكدسوا الكونتينرات حتى ما يستطيعوا الوقوف التصاقا مع بعض ما وجدوا حتى يستطيعوا أن يتنفسوا، وقتل مجموعة منهم اللي وجدت منفذا فقط في الأرض وسط الشاحنة وأراد الأخ أن ينزل تحت حتى يشم الهواء وراح تحت أرجل بقية الشباب وهذا الشخص يقول أيضا أحد الكونتينرات فتحوا فيها النار بسلاح البيكا ..

أحمد منصور: كل الكونتينرات.

وليد محمد حاج: إيه نعم فتحوا فيها النار وكان وجد حتى فتى من المدخل أو فتحة الرصاص مدخل الرصاص وجد رجال دستم ورجال بعض الأميركان يعني وجد الجيش موجودا قبل التصفية.

أحمد منصور: إحنا فيلم قلعة الموت ..

وليد محمد حاج: رحلة الموت، تقريبا.

أحمد منصور:"قلعة الموت"ربما نحاول مع الزملاء في الوثائقية في قسم الوثائق لو يبثوه أيضا مع شهادتك حتى يعطي جانبا من تفاصيل هذا الموضوع. طبعا في محاولات كثيرة بذلت للتحقيق في هذه الجريمة وهذه المذبحة، نيويورك تايمز في عدد 11 يوليو 2009 قالت إن إدارة بوش أوقفت عدة مرات التحقيقات بشأن مذبحة قلعة جانغي لأن دستم هو أقرب الحلفاء للأميركيين وقالت إن الأمم المتحدة لديها الدليل وهي مجموعة أفلام وتحقيقات مصورة لمنظمات إنسانية وغيرها، الرئيس الأميركي باراك أوباما في حوار أجراه مع شبكة CNN في 13 يوليو 2009 قال إنه أمر بإعادة التحقيق ولكن لم يفتح التحقيق مرة أخرى، وقال إن هناك مسؤولية للأمم المتحدة في زمن الحرب لكن لم يتم شيء يعني برضه حمل الأمم المتحدة جزءا من المسؤولية. أغرب حاجة في ده كان الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة لأفغانستان في 27 أغسطس 2002 يعني بعد سنة تقريبا من المذبحة رفض التحقيق في المذبحة وقال -الـ BBC نقلت عنه قوله، إن الأولوية للأحياء لا للأموات وإن الحكومة الأفغانية ليست قادرة على حماية من يدلي بشهادته. ولا أدري هل هذا مبرر للأخضر الإبراهيمي وللأمم المتحدة للطمس على معالم هذه الجريمة ومنع التحقيق فيها إلى الآن أم لا.

وليد محمد حاج: الأميركان أصلا ما يريدون أن يحققوا بعد مذبحة القلعة لأنها مرتبطة بمذبحة الكونتينرات.

أحمد منصور: مذبحة الكونتينرات متواصلة مع بعضها والأميركان سعوا للطمس أيضا على مذبحة الكونتينرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت