وليد محمد حاج: إيه نعم، كذلك كان موجودا الأخ مشعل المدني، اثنين مشاعل، مشعل الحيساوي ومشعل المدني كانا معي في السجن أو في المستشفى الخارجي وفي المستشفى أتذكر كان عندنا مقولة دائما نقولها يعني"لا ادخار بعد خواجة غار"لأنه في خواجة غار جمعنا موارد التمويل لرمضان البسكويت والرز وأي شيء ..
أحمد منصور: كنتم تخلونها على جنب.
وليد محمد حاج: على جنب على أساس أن هذه مواد لرمضان ..
أحمد منصور: لرمضان تتقوون بها.
وليد محمد حاج: كل شخص يريد أن يمد يده في شيء نقول له هذه أشياء رمضان، لما جاء الانسحاب تركناها محلها وقلنا بعدها لا ادخار بعد خواجة غار. جاءت صحفية فرنسية من أصل مصري وجاءت تحقق الآن الصحافة سمحوا لهم بمقابلتنا وجاءت الصحفية ومنعناها أول حاجة من التصوير وقلنا ما تصوري ومشيت ..
أحمد منصور: ما تعرفش تابعة لأي صحيفة كانت؟
وليد محمد حاج: ما أتذكر لكن هي قالت صحيفة فرنسية وهي تتكلم مصري يعني، ومشيت للطاجيكي ومشيت لبعض الشباب وسألت وجاءت في غرفتنا الغرفة فيها طبعا أنا ومشعل، المشاعلين والأخ الكويتي وقبل أن تأتي إلينا جاء الطاجيكي وقال لنا لا تتكلموا حتى تعطيكم بعض المال، وجاءت الصحفية ومعها المصور، رفضنا التصوير وقلنا لها هنا نحن ما يعطونا طعاما، حقيقة ما كانوا يعطونا طعاما إلا أرز بسيط ملعقتين في صحن، وحقيقة حتى ما كنا نهتم بالمال كنا بس الطلب عشرين دولارا حتى فتحت الشنطة تبحث عن العشرين دولارا بين الدولارات المئات ما لقيت عشرين دولارا، بعدين قالت .. تطلب مائة ولا شيء يعني ..
أحمد منصور: وأنتم هدفكم إيه من طلب المال؟
وليد محمد حاج: نجيب طعاما ..
أحمد منصور: تشتروا أكلا يعني.
وليد محمد حاج: نشتري أكلا، رجال دستم ما كانوا يعطوننا شيئا أصلا كان في نوع من التجويع لأنهم يفهمون أن التجويع يضعف الإنسان ما يستطيع يقاوم ما يستطيع يفعل أي شيء يعني. وكان حقيقة سبقا صحفيا للفرنسية لأنها عملت لقاء مع الكويتي مباشرة اتصلت بأهل الكويتي وقالت لهم أين الكويتي وكان هذا أول خبر يخرج عن شخص من القلعة. وبالعشرين