أحمد منصور: ماذا كان في هذه الورقة؟
وليد محمد حاج: الورقة رسالة من امرأة شيشانية تقول للأمة الإسلامية نحن لا نريد من الأمة الإسلامية رجالا يدافعون عن حرمات المسلمين ولا نريد مالا للمساعدة ولا نريد سلاحا للدفاع، فقط الأمة الإسلامية نطلب منكم أن ترسلوا لنا أقراص حبوب منع الحمل حتى لا نحمل من الروس. حقيقة جلست بعدما قرأت الرسالة وكررت إعادة .. ما يعني .. وقررت فجأة ..
أحمد منصور: بعد كم يوم من وجودك في قندز؟
وليد محمد حاج: تقريبا أربعة أيام خمسة أيام.
أحمد منصور: يعني في بداية وصولك.
وليد محمد حاج: إيه نعم، بعدها قررت أذهب إلى الشيشان، خلاص الآن ..
أحمد منصور: غيرت وجهتك تماما.
وليد محمد حاج: إيه نعم، أبغى أروح الآن ..
أحمد منصور: طيب حتروح فيها تروح تدعو برضه؟
وليد محمد حاج: لا، أبغى أروح السودان الآن.
أحمد منصور: آه ترجع السودان.
وليد محمد حاج: إيه نعم أبغى أروح السودان.
أحمد منصور: تتزوج أولا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم. بعدها جلست مشيت قابلت الشخص، سألت عنه قالوا الشخص ده دخل في أفغانستان جوه المدينة وحيجي راجع ..
أحمد منصور: اللي هو العربي ..
وليد محمد حاج: العربي اللي جاي معي.